‘);
}

اللهم حقق امانينا

الله هو خالق الكون وحده لا شريك له ، فله الصلاة والدعاء ، ولا يكتمل الإنسان إلا بصلاح دينه ، وما من كبيرة أو صغيرة تتحقق في الدنيا إلا بإذن الله عز وجل ، والمسلم الحق يؤمن أن لا أمنية تتحقق إلا بالله وحده ، ومن العبر الكبيرة في الدنيا على أن الله هو محقق الأماني والرجاء ، هو عندما بلع الحوت العظم سيدنا يونس (عليه السلام) ، فقد لبث كما قيل (ثلاثة أيام أوسبعة والعلم عند الله) ولم يستطع الخروج من جو الحوت إلا عندم لجأ لله تعالى في تحقيق رجاءه وهو بالدعاء الذي سمي باسمه وهو : “لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ”.

ولا ننسى سيدنا يوسف عليه السلام عندما ذهب مع أخوته لرعي الأغنام في الصحراء ، وذلك أنه عندما اشتدت فيهم الكيد والمكر والغيرة من أخيهم يوسف عليه السلام ، فقد خططوا مع سبق الإصرار بأن يضروا بأخيهم ، ولذلك قرروا أن يضروا بأخيهم وأن يقتلوه دون على أبيهم زكريا (عليه السلام) ، ومن وقف من أخووته معه في هذه اللحظة بإذن الله هو أخيه لاوي ، الذي أحال دون قتله وافق على رميه في الجب على أن يقتلوه ، وكتم هذا السر سنيناً طوال كباقي إخوته إلى أن شاء الله بأن يأتي عابر سبيل اشتراه من أخوته بمبلغ من المال ، فأخذو قميصه ولطخوه بدم الحيوانات ليقنعوا أباه أن الذئب الخبيث أكله…