‘);
}

الزكام

هو التهابٌ يصيبُ الجهازَ التنفسيّ العلويّ بفعلِ العدوى الفيروسيّة، وله الكثير من الأعراض الطبيعيّة كالسعال، وغالباً ما تكونُ نتيجةً لردّ فعل الجسم المناعيّ والمضادّ للعدوى، أكثر من كونِها نتيجةَ لإتلافِ الفيروسات للأنسجة، كما يتعرّب من أكثر الأمراض المعديّة شيوعاً بين الناس، حيثُ يصاب به البالغون بمتوسّط مرتيْن إلى ثلاث مرات في السنة، أمّا الأطفال بمتوسّط ​​ستّ إلى اثنتيْ عشرة مرة سنويّاً.

أسباب الزكام المتكرّر

  • اللحميّات الموجودة خلف الأنفيّة: ففي الكثير من حالاتِ الزكام المتكرّر يعودُ السبب فيه إلى وجود الّلحميّات التي تعملُ على سدّ فتحات الأنف، وخاصّة عند الأطفال.
  • انحراف الحاجز الأنفيّ: ويرجعُ السبب في ذلك إلى أن نموّ الأنف يعتمدُ على نموّ الحاجز الأنفيّ.
  • التهاب الجيوب الأنفيّة: حيثُ ينتقل هذا الالتهاب مباشرة من الأنف إلى العين؛ لذا ينصح بالتدخل المبكّر قبل حدوث المضاعفات.
  • التهاب اللوزتيْن: فهي تحتوي على خلايا لمفاويّة لها دورٌ كبير في زيادة مناعة الطفل أثناء الحمل، وحتى الشهور الستة الأولى من عمره، حيثُ يؤدّي التهابهما إلى ارتفاع في درجات الحرارة، وصعوبة في البلع، وفقدان الشهية، وفي بعض الحالات قد يتضاعفُ التهابهما إلى روماتيزم في القلب، والكلى، والتهاب في الأذن الوسطى.
  • التهاب الأذن الوسطى: ويحدث بكثرة عند الأطفال خاصّة في فصل الشتاء، ويكون بخروج صديد من الأذن بعد انثقاب طبلتها، بسبب انتقال الالتهاب إلى الأذن وعبر قناة أستاكيوس.
  • قلّة المناعة في الجسم.