‘);
}

بشرة المرأة في سن الثلاثين

تلعب الهرمونات دوراً مهماً في صحّة بشرة المرأة، وتؤثّرعلى صحة شعرها، وأظافرها أيضاً، وذلك خلال فترة سنّ البلوغ، والحمل، وانقطاع الطّمث، فكلما كان هرمون الأستروجين مهيمناً كلما كانت البشرة متألّقةً أكثر، من خلال زيادة الكولاجين، وزيادة التّرطيب من خلال تحفيز حمض الهيالورونيك الذي يجذب جزيئات الماء، كما يقلّل هرمون الأستروجين من البثور؛ لأنّه يخفّض نشاط الغدد الدّهنيّة، ويهدّئ الالتهاب، وحين ينخفض هرمون الأستروجين كما في أسبوع الدّورة الشّهرية، ومرحلة انقطاع الطّمث، والتّقدّم في السّن؛ فلا تبدو البشرة بمظهرٍ جيّدٍ، ولكن يبدأ هرمون الأستروجين بالتّراجع في سنّ الثّلاثين، مما يقلّل من مستوى الكولاجين الذي يشدّ البشرة، والإيلاستين، وحمض الهيالورونيك؛ فتصبح البشرة رقيقةً، وتلتهب بسهولةٍ، ومعرّضةً لحبّ الشّباب من جديد، وتصبح جافة، وتصبح خطوط التّعبير أكثر وضوحاً على الجبين وحول العينين، وتصبح معرضةً لبقع التّقدّم في السّن، لذلك ينصح باتباع العناية اللّيليّة للبشرة باستخدام الرّيتينول الذي يحتوي على الفيتامين، A.[١]

ويجب التّركيز على منع الخطوط الرّفيعة، وتغيّر لون البشرة، وذلك بسبب أشعة الشّمس الضّارة، بالإضافة إلى الوقاية من حبّ الشّباب، إذ إنّ 50% من السّيدات في عمر الثّلاثين معرّضين لحبّ شباب البالغين؛ لأنّ نوع البشرة المختلطة التي يزيد فيها إنتاج الزّهم، هو نّوع البشرة الأكثر شيوعاً في الوقت الحاضر خلافاً عن السّيدات في العقود الماضية، إذ كانت تشيع لديهنّ البشرة العادية، ويرجع سبب التّغيّر في نوع البشرة في الوقت الحاضر إلى زيادة الضّغوط النّفسيّة، والإجهاد، والإختلالات الهرمونيّة، وزيادة التّلوث.[٢]