‘);
}

تسمية المولود

يواجه الآباء مهمةً صعبةً عند قدوم مولود جديد ألا وهي اختيار اسمٍ مُناسبٍ له، كما تنشغل جميع الأمهات بهذا الأمر أثناء فترة الحمل، ويعود ذلك إلى أن الاسم سيظلُّ مرافقاً للمولود طوال حياته، كما أنه من أبرز مُحدّدات الشخصيّة وفقاً لما يراه علماء النّفس بهذا؛ حيث إن اختيار اسم غريب أو غير جميل اللفظ أو المعنى يُعدّ من الأمور التي تشعر الطفل بعدم الثقة في النّفس أمام النّاس، ومن الممكن أن يؤدي إلى رفضه الاختلاط بالآخرين، والجدير بالذكر أن عكس كلّ ما ذُكر يتحقّق في حين كان الاسمُ ذا معنىً ولفظاً جميلاً وفريداً.[١]

يشير الأستاذ الدكتور سعيد صادق إلى أن طريقةَ اختيار الوالدين لأسماء أطفالهم لها علاقةٌ بشخصيتهم، ويؤكد أن سوء اختيار اسم الطفل من الممكن أن يتسببَ له بأزمةٍ كبيرةٍ في حياته،[١] فاسم الفرد هو عبارةٌ عن لفظٍ يدل عليه، وهو لفظٌ مقترن به ويظلّ ثابتاً ودائماً معه ولا بُد من حُسن اختياره والعناية بذلك، وقد يعطي هذا الاسم انطباعاً حسناً أو سيئاً عن صاحبه،[٢] ويمكن القول إن بين الاسمَ والشخص المُسمى به علاقة تربطهما معاً، فقلّما وُجد اسم أو لقب لا يناسب حامله أو الملقب به، وقد شاع قديماً ما قيل في كلام النّاس إن الألقابَ تنزل من السماء، فلا تجد اسماً قبيحاً إلّا على مُسمى يناسبه والعكس صحيح أيضاً.[٣]