‘);
}

قصب السُّكر

يُصنَّفُ قصبُ السكَّر (بالإنجليزيّة: Sugarcane)، والمعروف باسمه العلميِّ Saccharum officinarum، ضمنَ أعشاب الفصيلة النجيليَّة، كما أنَّه يُعدُّ من النَّباتات المُعمِّرة التي تنمو في المناخات المداريّة، وشبه المداريّة، حيث يعودُ أصله إلى مناطق جنوب وجنوب شرق آسيا، ويتراوحُ ارتفاعه بين ثلاثة إلى خمسة أمتارٍ، أمّا قُطره فيبلغُ حواليّ خمسَ سنتيمتراتٍ، وتُعتبَرُ البرازيل أكبر دولةٍ مُنتجةٍ له، وتليها الهند، ويتميَّزُ بطعمه الحلو نتيجةً لمُحتواه الغنيّ من السكروز، والذي يتكوَّنُ من اتِّحادِ نسبٍ مُتماثلةٍ من سُكريّ الجلوكوز، والفركتوز، وهذا الأمر يجعلُ من قصب السكَّر مصدراً أساسيّاً لاستخراج السكَّر، وعلاوةً على ذلك فإنَّ مُنتَجاته لا تقتصرُ على السكَّر فحسب؛ بل تتضمن؛ العسل الأسود، أو ما يُسمَّى بدبس السكَّر، والسكَّر البنيّ، والباغاس أو تفل السكّر، وغيرها، وتتميَّزُ بارتفاع قيمتها الغذائيّة، والطبيَّة؛ وتجدر الإشارة إلى أنّ الأنواع غير المُكرَّرة منها تحتوي على بعض المُركَّبات الفينوليَّة المُفيدَة لصحَّة الجسم، ومن المُثير للاهتمام أنَّ حصاد قصب السكَّر يتمُّ عادةً قبل إزهاره؛ حتَّى لا يقلَّ مُحتواه من السكَّر.[١][٢]

صناعة السُّكر من قصب السكَّر

يُستخدَم قصب السكَّر في صناعة 80% من السكّر حول العالم، وفيما يأتي طريقة تصنيعه:[٣]