İslamabad
إسلام آباد/ الأناضول
تواصل المعارضة الباكستانية، الأحد، المظاهرات المناهضة للحكومة، رغم تحذيرات الأخيرة المتعلقة بمخاطر الإصابة بفيروس كورونا.
وفي هذا الإطار، اجتمع ممثلو وأنصار 11 حزبا معارضا، في المظاهرة السادسة التي شهدتها اليوم، مدينة لاهور في إقليم بنجاب، تقودهم في ذلك الحركة الديمقراطية الباكستانية.
ومن أبرز المشاركين في المظاهرة، مولانا فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام والحركة الديمقراطية الباكستانية، ومريم نواز، نائبة رئيس “الرابطة الإسلامية الباكستانية ـ جناح نواز” وابنة رئيس الوزراء السابق، نواز شريف، وبيلاوار بوتو زرداي، زعيم حزب الشعب الباكستاني ونجل رئيسة الوزراء السابقة، بينظير بوتو، فضلاً عن العديد من النشطاء والساسة.
ولم تقم السلطات بأية إجراءات قضائية بحق آلاف المشاركين في المظاهرة التي انطلقت رغم عدم سماح ولاية بنجاب بإقامتها، لما قالت إنه بسبب “التهديد الإرهابي ومخاطر الإصابة بوباء كورونا”.
وفي 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، انطلقت في مختلف الولايات الباكستانية احتجاجات دعت إليها أحزاب المعارضة، وعلى رأسها “جمعية علماء الإسلام” (أحد الأحزاب الدينية الرئيسية)، بداعي الأوضاع الاقتصادية المتردية، وحدوث أعمال فساد في الانتخابات.
وفي اليوم التالي، أطلقت المعارضة مسيرة “الحرية” من مختلف مناطق البلاد، باتجاه العاصمة إسلام أباد، طالب خلالها المحتجون باستقالة رئيس الوزراء عمران خان، وإعادة الانتخابات العامة، وإجراء تعديلات على الأسعار.
وتعرض عمران خان، لانتقادات بسبب الأسعار المرتفعة للسلع الأساسية، بما في ذلك الغاز والكهرباء، بعد تلقي البلاد حزمة إنقاذ بقيمة 6 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، خلال الأشهر القليلة الماضية.
كما تتهم المعارضة والتجار، وزير المالية حفيظ شيخ، ومحافظ المصرف المركزي باقر رضا، وهما موظفان سابقان في صندوق النقد الدولي، بالالتزام بأجندة الصندوق بهدف “تدمير اقتصاد البلاد”.