ترجع فوائد الطحينه السائله إلى ارتكاز إعدادها على السمسم بالإضافة إلى الزيوت النباتية كزيت الزيتون مما يعني أنها غنية بالكثيرة من العناصر الغذائية الضرورية لدعم صحة وجمال الجسم. وبالرغم من سهولة إعدادها منزليًا إلا أن أغلب الأشخاص يعتمدون معظم الأوقات على أنواعها المعلبة المتوفرة في المتاجر. ولكن هذا الأمر غالبًا سينتهي من اليوم بالنسبة لك بعد أن تتأكد من مدى سهولة عمل الطحينة في المنزل وذلك من خلال مواصلة قراءة هذه المقالة المقدمة لك من موقع الموسوعة.
طريقة عمل الطحينه السائله في المنزل
المكونات
- 2 كوب سمسم.
- 2 ملعقة كبيرة زيت زيتون أو زيت أفوكادو.
طريقة الإعداد
- يُخلط السمسم مع الزيت للحصول على مزيج متجانس.
- يُحفظ المزيج في وعاء زجاجي محكم الغلق إلى حين وقت الاستهلاك.
أهم العناصر الغذائية المتوفرة في الطحينه السائله
تحتوي الطحينة على قدر وفير من عدد من أهم العناصر الغذائية مثل:
- الدهون.
- البروتينات.
- الكربوهيدرات.
- الكالسيوم.
- البوتاسيوم.
- المغنيسيوم.
- السيلينيوم.
- الصوديوم.
- الحديد.
- النحاس.
- المنجنيز.
- الفوسفور.
- الزنك.
- فيتامين ب6.
- حمض الفوليك.
- فيتامين هـ.
فوائد الطحينه السائله للصحة والجمال
تُحسن صحة الجهاز الدوري
بفضل مساهمتها في خفض معدل كلًا من الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية (ثلاثي الجلسريد) في الدم؛ فقد بينت دراسة امتدت على مدار 6 أسابيع وشارك فيها 41 شخص من المصابين بالنوع الثاني من مرض السكر. وعلى مدار فترة الدراسة التزم المشاركين بتناول 2 ملعقة كبيرة (28 جرام) من الطحينة في وجبة الإفطار مما ساهم في خفض معدل الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار لديهم.
قد تدعم صحة الجهاز العصبي
حيث بينت الدراسات المعملية فعالية بذور السمسم في حماية الخلايا العصبية من التضرر بتأثير الجذور الحرة؛ بالإضافة إلى ذلك فقد أشار أحد الأبحاث التي أجريت على الحيوانات إلى أن مضادات الأكسدة المتوفرة في السمسم تساعد في الوقاية من تكون مادة تُدعى (beta amyloid) والتي ترتبط بالإصابة بمرض الألزهايمر.
قد تعزز القدرة على مكافحة السرطان
إذ أوضحت عدة أبحاث مختبرية مساهمة مضادات الأكسدة المستخلصة من بذور السمسم في مقاومة عدد من أنواع الخلايا السرطانية كسرطان الكبد، والقولون، والرئة، والثدي. ويُعد من أقوى أنواع مضادات الأكسدة المتوفرة في السمسم عنصري السيسامين و السيسامول.
قد تقوي صحة الكبد والكلى
وهو الأمر الذي أوضحته عدة أبحاث كالدراسة التي شارك فيها 46 شخص من مرضى النمط الثاني من السكري باستهلاك زيت السمسم لمدة 90 يوم متواصل مما انعكس بالإيجاب على وظائف الكبد والكلى لديهم. بالإضافة إلى ذلك فقد بين بحث أن تناول بذور السمسم يدعم صحة الكبد. وهنا يجب التنويه إلى أنه بالرغم من الطحينة وفيرة المحتوى من السمسم إلا أن قدر المغذيات الفعالة المتوفرة فيها أقل من القدر المستخدم في الدراسات المشار إليها.
تساهم في ضبط الهرمونات
نظرًا لاشتمالها على الأستروجين النباتي وهكذا فإنها تساعد في تخفيف حدة اضطرابات فترة الحيض وتثبيط شدة العديد من التأثيرات الناجمة عن التغيرات الهرمونية في فترة انقطاع الطمث. ولكن الاستفادة منها بخصوص ذلك تتطلب المداومة على تناولها أو تناول السمسم بأي من الطرق.
تدعم صحة العظام
عبر المساهمة في إشباع احتياجاتها لعدد من أهم أنواع المعادن والتي يُعتبر من أبرزها الكالسيوم، والفوسفور، والنحاس، والحديد. وبذلك فإنها تساعد في تعزيز كثافة العظام وخفض معدل صحة خلاياها في المراحل العمرية المتقدمة.
تعزز نعومة وحيوية البشرة
من خلال تتغلغل في خلاياها فترطبها بعمق وتمنحها ملمسًا ناعمًا كما تساهم في تعزيز نضارتها بتزويدها بالكثير من العناصر الغذائية الهامة لدعم صحتها وتحفيز نمو خلاياها الجديدة، بالإضافة إلى كل ذلك فإنها تُثبط معدل تأثر البشرة بعلامات التقدم في العمر عبر إمدادها ببعض أنواع مضادات الأكسدة القوية.
انتبه أن الطحينة بمختلف أنواعها مرتفعة السعرات الحرارية بصفة عامة خاصةً الأنواع الجاهزة لذا ففي جميع الحالات يوصى بالاعتدال في استهلاكها وفي حالة اتباع الأنظمة الغذائية الهادفة لخفض الوزن يُفضل استهلاك السمسم كبديل منخفض السعرات الحرارية نسبيًا مقارنةً بها.
المصادر: 1، 2، 3، 4.



