‘);
}

صلاة النافلة

فرض الله سبحانه وتعالى على عباده خمس صلوات في اليوم والليلة، وجعل صلاة النافلة لمن أراد أن يزيد في التقرب منه سبحانه، ولمن أراد أن يجبر النقص الحاصل في صلاة الفرض، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (إنّ أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة، قال: يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أتمّها أم نقصها، فإن كانت تامة كُتِبَت له تامّة، وإن كان انتقص منها شيئاً قال: انظروا هل لعبدي من تطوّع، فإن كان له تطوع، قال: أتمُّوا لعبدي فريضته من تطوّعه، ثمّ تؤخذ الأعمال على ذاكم)[١] ومن بين صلاة النوافل صلاة تحية المسجد، فما هي هذه الصلاة؟ وما حكمها؟ وما آراء العلماء فيها؟

المقصود بتحية المسجد

  • التحية في اللغة: مصدر حيّاه يحيّيه تحيّة، وأصلها: الدعاء بالحياة، ومنه القول: التحيات لله أي؛ البقاء، وقيل: الملك لله، وتحيّة الله التي جعلها في الدنيا والآخرة لعباده المؤمنين السلام؛ أي قول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وقد استعمل أهل الفقه عبارة التحية في موضع آخر غير السلام، فاستخدموها لتحية المسجد.[٢]
  • المسجد في اللغة: يُطلق على بيت الصلاة، ويُراد به أيضاً: موضع السجود من بدن الإنسان، ويجمع على مساجد.
  • المسجد في الاصطلاح: فقد عُرّف بعدة تعريفات منها:[٣]
    • البيوت المبنية بهدف الصلاة فيها لله سبحانه وتعالى فهي خالصة له ولعبادته.
    • كل موضع يستطيع العبد أن يعبد الله فيه ويسجد له فيه، وفي العُرف يُطلق المسجد على المكان المهيّأ لأداء الصلوات الخمس فيه.
  • صلاة تحية المسجد: ركعتان من غير الفريضة، يؤدّيهما المسلم عند دخوله للمسجد وقبل أن يجلس.[٤]