نتعرف اليوم سوياً على دلالات ارتفاع إنزيمات الكبد والحكه ما علاقتها بهذا الأمر. الكبد هو العضو الأكبر حجماً في جسم الإنسان، مسئول عن كثير من العمليات الحيوية الخاصة بعملية الهضم، كما أنه مسئول عن تنقية الجسم من السموم. في بعض الأحيان تزيد نسبة الإنزيمات التي يفرزها الكبد مما يدل على وجود مشكلات صحية تتطلب تدخل الطبيب، وفي بعض الأحيان ترتفع بشكل مؤقت مما لا يشكل خطراً على الصحة. اليوم على موقع موسوعة نتناول سوياً أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد، وأعراضها.
انزيمات الكبد والحكه
- يصاحب ارتفاع معدل الأنزيمات التي يفرزها الكبد العديد من الأعراض ومن أبرزها هي الحساسية التي ينتج عنها رغبة ملحة في حك الجلد، تصل في كثير من الأحيان لدرجة إيذاء النفس.
- وهي من العلامات الأكثر شيوعاً تبدأ في مكان صغير ثم تنتشر لباقي أجزاء الجسم.
- قد يصاحبها تغير لون الجلد للون الأحمر، أو بقاء شكل الجلد كما هو مع وجود رغبة قوية في الحك.
- وفيما يلي نعرض لكم الأعراض الأخرى المصاحبة لارتفاع إنزيمات الكبد، وما هي الدلالات التي تحملها.
الأعراض المصاحبة لارتفاع معدل إنزيمات الكبد
هناك مجموعة من الأعراض الأخرى التي تصاحب ارتفاع معدل إنزيمات الكبد لابد من ملاحظتها لجانب الحكة وهي :
- الإصابة باليرقان وهو أكثر الأعراض وضوحاً حيث يميل لون بياض العينين والجلد للاصفرار بشكل يمكن ملاحظته بسهولة.
- كما يصاحبها تغير في لون البول البراز، فيتغير لون البراز ويصبح أسوداً ويصبح لون البول أكثر اصفراراً.
- الشعور بالغثيان بشكل متكرر يصاحبه رغبة قوية بالتقيؤ.
- يصاب المريض بالإعياء والإرهاق الشديد مع بذل أقل مجهود يذكر.
- ملاحظة وجود سوائل في منطقة البطن.
- يمر المريض بتقلبات حادة في المزاج من الهدوء للغضب، ومن الفرح للحزن المفاجئ.
- فقدان المريض الكثير من وزنه خلال فترة قليلة.
أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد
هناك العديد من الأسباب التي تقف وراء ارتفاع نسبة إنزيمات الكبد يتمكن الطبيب وحده من تحديد سببها لكل مريض وهي :
- تتسبب في ذلك بعض الأدوية خاصة المحتوية على مادة الأستاتين المستخدمة لعلاج الكوليسترول.
- الإفراط في شرب الكحوليات.
- احتمالية الإصابة بالتهاب في الكبد.
- تناول الأدوية المستخدمة في علاج الفطريات.
- بالإضافة لمساهمة بعض الأدوية التي تستخدم في علاج مرض الاكتئاب لارتفاع معدلاتها.
- من الأعراض المصاحبة للحمل.
- زيادة نسبة الحديد المختزنة في جسم الإنسان التي ينتج عنها الإصابة بترسب الأصبغة الدموية.
- الإصابة بمرض التهاب القولون.
- ارتفاع نسبة النحاس المختزنة في الجسم.
- زيادة الوزن من العوامل التي تؤثر سلباً على وظائف الكبد.
- انخفاض معدل الأنسولين في الدم، لذا يلاحظ ارتفاعها لدى مرضى السكري أكثر من غيرهم.
- استهلاك جرعة زائدة من المخدرات مما يسبب تسمم في الجسم يؤدي لزيادة مستوى إفراز إنزيمات الكبد.
- الإصابة بمرض تليف الأمعاء الدقيقة.
- تعرض المريض لنوبة قلبية.
- وجود قصور في عمل الغدة الدرقية.
- احتمالية وجود التهاب في البنكرياس.
- إصابة المريض بمرض التهاب العضلات.
- وجود احتمالية بتعرض المريض للإصابة بمرض سرطان الكبد.
في النهاية ما قدمناه لكم هي مجرد معلومات طبية لن تفيد في تشخيص حالتكم، لذا ننصحكم في حال تعرضكم لأي من الأعراض السابقة بالتوجه للطبيب حتى يتمكن من وضع تشخيص دقيق لحالتكم وعلاجها قبل فوات الأوان.
المراجع
1



