اليوم سنتحدث معك عزيزي القارئ عبر موسوعة حول مقياس تايلور للقلق ، فهو اختبار تستطيع من خلاله قياس نسبة القلق لديك، أو لدى أي شخص في أي سن، إذا كان منخفض، متوسط، مرتفع، وذلك من خلال ما تشعر به من آثار تظهر عليك بوضوح، ويكون هذا القياس على درجة عالية من الموضوعية، والدقة.
تم اقتباس هذا الاختبار من مقياس القلق الصريح، الذي تم استعماله، وتقنينه، بواسطة الأخصائية النفسية j.a.taylor ، لذلك تم إطلاق اسمها على هذا المقياس.
مقياس تايلور للقلق
تم استخدامه في العديد من الدراسات، فقد تم اختباره على عدد من الأطفال من داخل البيئة المصرية كمثال.
وكانت أعمارهم ما بين 10 إلى 15 سنة، وتمكنوا من الحصول على مستويات قياسية دقيقة، ومن خلالها تم تحديد نسبة القلق المُصاب به الفرد.
ولديك صلاحية لإجراء اختبار جماعي من خلال هذا المقياس، وذلك في حالة إن كان الأشخاص يجيدون عملتي الفهم، والقراءة.
طريقة الحساب عبر مقياس تايلور للقلق
- تقوم بإعطاء درجة واحدة لكل إجابة نعم.
- أما إذا كانت الإجابة ب لا فيتم حسابه بصفر.
- أما عن العبارات العكسية ففيها العكس، فتكون الإجابة بـ” لا “بدرجة واحدة، والإجابة بنعم تحصل على صفر.
جدول لتصنيف مستوى القلق
تقوم بجمع الدرجات أولاً ثم الإطلاع على التصنيفات التالية:-
- إذا كان المجموع من صفر إلى 16، تكون الإصابة بالقلق قليلة جداً.
- أما إذا كان مجموع الدرجات من 17 إلى 19، فهنا تكون مصاب بقلق منخفض”طبيعي”
- و من 20 إلى 24 درجة، فهنا تكون مُصاب بقلق متوسط.
- أما إذا كانت من 25-29 درجة، سيكون لديك قلق فوق المتوسط.
- وفي حالة إن كان مجموع الدرجات من 30 فيما فوق، فهنا تكون مصاب بالقلق المرتفع.
طريقة الاختبار
يطبق مقياس تايلور للقلق على الأشخاص البالغين عشر سنوات، أو أكثر. من بين الـ50 عبارة التي تتعرض لها، خلال المقياس، هناك عشرة عبارات عكسية يتم تصحيحها بطريقة مختلفة وهي 3-13-17-20-22-29-32-38-48-50.
الأسئلة الخاصة بمقياس تايلور للقلق
عليك قراءة حوالي خمسين سؤال بعناية، والإجابة عليهم سواء بنعم أو لا، ثم تصحيحهم وحساب المجموع الكلي لهم؛ حتى يتسنى لك معرفة مستوى القلق لديك. ويمكنك الإطلاع عليهم عبر هذا الرابط
فعليك أن تنتبه عزيزي القارئ، إذا كنت تشعر بالإصابة بالقلق ناحية الأشياء الأشخاص، الأماكن، أو غيرها يمكنك أولاً قياس نسبته عبر مقياس تايلور للقلق، ومن ثم تتعرف إذا كنت تحتاج للعرض على طبيب مختص أم أن حالتك لا تحتاج لذلك؛ حتى لا تتفاقم المشكلة بداخلك فتوثر عليك بشكل سلبي خلال حياتك.



