تعرف على كيفية علاج اللوز بالبيت مجرب ، التهاب اللوز من أكثر الأمراض انتشارًا بين الكثير من الناس؛فالتهاب اللوزتين يُصيب جميع الفئات العمرية من البالغين، والأطفال، والمراهقين، والكبار، والشباب، ولالتهاب اللوز الكثير من الأعراض المؤلمة التي دائمًا ما تجعلنا نبحث كثيرًا على العلاجات التي يمكن لنا أن نقوم بها في المنزل، ولكن عندما لا تُجدي العلاجات المنزلية أي نفع؛ فلا يكون أمامك إلا الاختيار الثاني، وهو الذهاب إلى الطبيب، وتقدم موسوعة في هذا المقال العلاجات التي يمكن لها أن تخلصك من التهاب اللوز.
التهاب اللوزتين هو التهاب يصيب ملايين الأفراد كل عام، وتقع اللوزتين في الجزء الخلفي من الحلق، وهي عبارة عن مجموعات من الأنسجة اللمفاوية التي تشكل جزءًا من الجهاز المناعي، وعلى الرغم من كونها غير مريحة، وغير سارة، إلا أن هذه الحالة نادرًا ما تكون مصدر قلق كبير للصحة، كما الغالبية العظمى من الناس سواء تم إعطائهم دواء أم لا، فإنهم سوف يتعافون تماما من التهاب اللوزتين في خلال أيام.
أسباب التهاب اللوز
التهاب اللوزتين هي الإصابة الأكثر شيوعًا؛ وذلك بسبب العدوى الفيروسية، وأكثر أنواع الفيروسات شيوعًا التي تصيب اللوزتين هي:
- الفيروسة الغدانية التي ترتبط بالزكام، والتهاب الحلق.
- فيروسات الأنف؛ وهو السبب الأكثر شيوعا لنزلات البرد.
- الإصابة بفيروس الأنفلونزا؛ التي عادة ما تكون السبب في التهاب اللوزتين.
- فيروس الجهاز التنفسي العنقي؛ والذي غالبا ما يكون السبب في التهابات الجهاز التنفسي الحادة.
- فيروس كورونا، الذي يحتوي على نوعين يصيب الإنسان بهما؛ فبخلاف التسبب في التهاب اللوزتين فإن أحدهما يسبب الإصابة بمرض السارس.
- ومن أسباب العدوى الأقل شيوعًا هو الإصابة فيروس ابشتاين بار الذي ينتمي إلى عائلة فيروس الهربس البسيط، أو الإصابة بالفيروس المضخم للخلايا.
الأسباب البكتيرية
النوع الأكثر شيوعا من البكتيريا التي تصيب اللوزتين، هو “المكورات العقدية المقيحة”، ولكن في كثير من الأحيان يمكن أن يكون السبب ناتج من الأنواع الأخرى من البكتيريا، مثل:
- بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية.
- الالتهاب الرئوي الميكوبلازمي.
- كلاميديا الالتهاب الرئوي.
- السعال الديكي “البكتيريا البورديتيلة”.
- البكتيريا المغزلية.
- البكتيريا السيلانية النيسرية.
أعراض التهاب اللوزتين
معظم أعراض التهاب اللوزتين تظهر في فترة تتراوح من 7 أيام، إلى 10 أيام.
الأعراض الأكثر شيوعا لالتهاب اللوزتين هي:
- التهاب الحلق.
- الشعور بالألم عند البلع.
- احمرار في اللوز، مع التورم، والانتفاخ.
- البلغم.
- ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
- الشعور بصداع الرأس.
- صعوبة شديدة في البلع.
- وجود ألم في الأذنين، والرقبة.
- الإعياء العام، والتعب.
- صعوبة في النوم.
- وجود السعال.
- الشعور بقشعريرة البرد.
- وجود تورم في الغدد اللمفاوية.
- الشعور بآلام في المعدة.
- وجود القيء
- الشعور بالغثيان.
- التغييرات في درجة الصوت.
- رائحة الفم الكريهة.
- الصعوبة في فتح الفم.
علاج اللوز بالبيت
هناك مجموعة من خيارات العلاج المتاحة،مثل العلاجات الطبية، والعلاجات المنزلية، وهي:
العلاجات الطبية
يمكن استخدام الأدوية المسكنة للألم دون وصفة طبية؛ لتخدير الألم الناتج عن التهاب اللوزتين، بما في ذلك أسيتامينوفين وإيبوبروفين، كما قد تساعد معينات الحلق، وهي متوفرة بسهولة في جميع الصيدليات دون وصفة طبية.
إذا كان التهاب اللوزتين ناجم عن عدوى بكتيرية؛ فعادة ما يصف الطبيب المضادات الحيوية، ولن يتم وصف المضادات الحيوية للحالة الفيروسية من التهاب اللوزتين.
البنسلين هو أكثر المضادات الحيوية استخدامًا، كما يجب تناول الأدوية بالكامل سواء كانت الأعراض مريحة أم غير مريحة؛ وذلك لأن عدم القيام بذلك قد يسمح بانتشار العدوى، كما لديه القدرة على التسبب في الحمى الروماتيزمية، أو التهاب الكلى على المدى الطويل.
العملية الجراحية
- الجراحة هي وسيلة شائعة نسبيا للتخلص من التهاب اللوزتين، لكن لا يتم استئصال اللوزتين إلا إذا كانت الحالة مزمنة، ومتكررة، فإذا كان الشخص يعاني من التهاب اللوزتين سبع مرات خلال سنة واحدة؛ فمن الممكن أن يفكر الطبيب في إجراء العملية الجراحية.
- كما يمكن أيضًا استئصال اللوزتين إذا كانت اللوزتين تسبب مشاكل أخرى، مثل: توقف التنفس أثناء النوم، والذي يسبب الكثير من المشاكل، صعوبة في التنفس، أو البلع، وقد تسبب اللوز خراج يصعب علاجه، كما تسبب التهاب النسيج الخلوي الخاص باللوزتين، من الممكن أن تنتشر العدوى في مناطق أخرى في الجسم؛ الأمر الذي يسبب تراكم القيح خلف اللوزتين.
- إذا كان استئصال اللوزتين لازمًا، فهناك مجموعة متنوعة من الطرق التي يمكن استخدامها، مثل:
- استخدام الليزر، أو الموجات الراديوية، أو طاقة الموجات فوق الصوتية، أو درجات الحرارة الباردة، أو الإبرة التي يتم تسخينها بالكهرباء في إزالة اللوزتين.
- يعتقد أن الآثار السلبية للجراحة تفوق الإيجابيات المرتبطة بإزالة اللوزتين بشكل عام، وعلى الرغم من عدم الراحة عند الإصابة بالتهاب اللوز بالنسبة لأغلب المصابين، إلا أن التهاب اللوزتين يمر دون أي آثار خطيرة على المدى الطويل.
العلاجات المنزلية
شرب الكثير من الماء، والسوائل قد يقلل من خطر الإصابة بالتهاب اللوزتين
هي أبسط الأساليب للحد من أعراض التهاب اللوزتين في المنزل، ف شرب الكثير من السوائل؛ سيمنع الحلق من الجفاف ويصبح أكثر راحة، وعندما يحارب الجسم العدوى؛ فإنه يحتاج إلى قدر أكبر من الماء أكثر من المعتاد، كما يمكّن راحة الجسم؛ حتى تتركز طاقته على مكافحة العدوى، بدلاً من استخدامها في الأنشطة اليومية.
يفضل أن تكون المشروبات، والسوائل الدافئة خالية من الكافيين؛ حيث يمكن أن تهدئ من حدة الالتهاب.
- يمكن أن يؤدي استخدام مرطبات الهواء، أو الجلوس في حمام مشبع بالبخار إلى التخفيف من تهيج الهواء الجاف، كما يجب تجنب المهيجات، مثل التبغ، وأماكن التدخين.



