Baki
باكو / الأناضول
انتقد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة والفنون “يونسكو”، لتجاهلها وضع الآثار الدينية والتاريخية التي أحرقتها القوات الأرمينية المحتلة في إقليم قره باغ.
جاء ذلك في تصريح خلال زيارته، الخميس، مدينتي قوبادلي وزنغيلان، المحررتين من الاحتلال الأرميني.
وأوضح علييف أن حرق القوات الأرمينية للأماكن التاريخية والدينية، يعتبر جريمة حرب، داعيا إلى محاسبة الفاعلين.
وقال: “أحد المسؤولين في يونسكو، طلب منا قبل عدة أيام الحرص على الآثار الأرمينية في المنطقة، وقلنا لهم نحن نولي أهمية للأماكن التاريخية لكن أنتم كمنظمة هل أوليتم اهتماما لمساجدنا التاريخية خلال فترة الاحتلال الأرميني؟”.
وأردف: “رغم تحذيرنا مرات عدة بشأن تعرض آثارنا التاريخية للتخريب، فإن يونسكو لم ترسل لجنة لتقصي الحقائق، وتجاهلت مطالبنا”.
وأضاف: “عندما حررنا أراضينا لم نقدم خدمة للأذربيجانيين فقط، بل للمنطقة برمتها، وحطمنا الفاشية الأرمينية”.
وأكد علييف أن مصير الدولة الأرمينية سيكون وخيما للغاية في حال فكرت بالانتقام والعودة إلى فكرة احتلال الأراضي الأذربيجانية.
ولفت إلى أن حكومة بلاده ستعيد إعمار كافة المدن والقرى والأماكن التاريخية التي دمرتها القوات الأرمينية قبل انسحابها.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم “قره باغ”، وذلك عقب هجوم شنه الجيش الأرميني على مناطق مأهولة مدنية.
وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، توصل أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ينص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة قبل نهاية العام الحالي.