‘);
}

القراءة والكتابة

القراءة والكتابة عمليتان متكاملتان رئيسيتان في نهضة الأمم وتطورها، إذ تعتبران من أهم العمليات على الإطلاق حيث تدعمان الإنسان أينما حلَّ وارتحل، كما أنهما تعززان دوره في مجتمعه الصغير أو الكبير بشكل أكبر، والقراءة والكتابة تحملان معانٍ أعمق من تلك المعاني الراسخة في أذهان الناس، ولكن سنكتفي في تبيان مدى أهمية القراءة والكتابة تبعاً للمعاني السائدة والمنتشرة بخصوص هاتين العمليتين. وسنبدأ بعملية الكتابة كونها منطقياً تسبق القراءة؛ فالإنسان يقرأ ما يكتب.[١]

أهمية الكتابة

للكتابة العديد من الاهميات منها:[٢]

  • تدوين الكلام الهام والأقوال المختلفة التي تصدر عن المعلمين، والفلاسفة، والأنبياء، والرسل، والحكماء، والعلماء، والرؤساء، وقادة الجيوش، وغيرهم الكثير، فما يصدر عن الواحد من هؤلاء الأشخاص هام جداً، إذ يجب أن يدوّن ويحفظ حتى ينتقل إلى الأشخاص الآخرين الذين لديهم ارتباط بأحدهم سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
  • تعتبر العملية الرئيسية في حفظ المعارف، والعلوم، والأفكار المختلفة، فالعلم تراكمي، والكتابة هي الوسيلة التي تساعد على استدامة التراكمات العلمية، من جيل إلى جيل، ومن شخص إلى شخص، وذلك على الرغم من اختلاف وسائل وتقنيات الكتابة من جيل إلى جيل آخر، فقديماً كانت الكتابة تتم على ما يتوفر من البيئة المحيطة كالجلود وغيرها، أما اليوم فالكتابة تتم على أجهزة الحاسوب، والأجهزة الذكية، وقد تتم بشكل صوتي أيضاً.
  • توفر للأفراد عدة أعمال بسيطة لمن لم يحالفه الحظ بإكمال التعليم الجامعي إن كان راغباً في هذا الأمر.
  • تعتبر وسيلة حفظ المعلومات في المجال الاقتصادي، فبدون التدوين والكتابة أولاً بأول، ضاعت المعلومات المتعلقة بالمنشآت الاقتصادية، واختلطت كافة الأوراق مع بعضها.