‘);
}

الضمائر في اللغة العربية

تُعدُّ اللغة العربيةُ أحدَ أبرزِِ وأهمِّ اللغات الحية؛ نظرًا لكثرةِ روافدها واتساع مرادفاتها؛ فهي لغةٌ تمتازُ بغزارةِ الاشتقاقِ، وقلةِ اللجوء للنحت والإلصاق؛ فالإبدال والتصحيف ماضٍ فيها وكذا الإعراب والقلب، وهي كغيرها من اللغات الحيَّةِ تستخدمُ إشاراتٍ تعودُ على هوية صاحب الخطاب جهةً واتجاهاً، وهو ما يشارُ إليهِ بالضمائر؛ وهي استعاضةُ الاسم بما ينوبُ عنه من اللفظ؛ غاية تجنّب تكرار عينه أو لجهالة هويته أو لعموم معرفته ضمنًا بين أطراف الحديث، ومن هذه الضمائر ما يعودُ على المتكلم بفصلٍ أو وصلٍ يدلُ عليه، وهي ما يعرف بضمائر المُتكلم.[١]

ضمائر المتكلم

تعتبرُ ضمائرُ المتكلم التي تشيرُ الى صاحبِ الكلامِ من المبني وليس المُعْرَب؛ وهو بناءٌ من النوع اللازمِ الثابتِ الذي لا يتغير بناءهُ في أيِّ حالٍ ما كانت، ويقصدُ بالبناءِ: ثبوتُ حركةِ لفظِ آخر الكلمة، وهي تأتي مُنفصلةً ومتصلةً مبنيةً وعددها سبعةٌ على النحو التالي:[٢]