‘);
}

الأناناس

تُعرف فاكهة الأناناس (بالإنجليزيّة: Pineapple) علميّاً باسم Ananas Comosus، وهي فاكهةٌ استوائية شائعة في جميع دول العالم، ويعود أُصلها إلى جنوب أمريكا، وتُعدّ من الفواكه الغنيّة بالعناصر الغذائيّة ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى احتوائها على الإنزيمات التي قد تساهم في تقليل الالتهابات وبعض الأمراض، كما أنّها تُساعد أيضاً على تعزيز مناعة الجسم، وتسريع التعافي بعد العمليات الجراحية،[١] وتُعدّ فاكهة الأناناس من النباتات المُعمّرة ذوات الفلقة الواحدة، إذ يصلُ ارتفاع النبتة إلى ما يقارب المتر الواحد، كما قد يصلُ عرضُها إلى نصف المتر، بينما قد يصل طول نوع منها يُسمّى Smooth Cayenne إلى 1.5 متر، وعرضُه إلى المتر الواحد،[٢] ومن الجدير بالذكر أنّ تناول عصير الأناناس المصنوع من الفاكهة غير الناضجة قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأعراض الجانبيّة كالتقيّؤ الشديد، كما قد يؤدي تناول كميّاتٍ كبيرة من الأناناس إلى حدوث تورّمٍ في الفم والخدين.[٣]

الأناناس لحرق الدهون

يُساعد عصير الأناناس على تعزيز عملية تحليل الدهون، وبالتالي التقليل من خطر الإصابة بالسمنة، ومن شدة أمراض القلب والأوعية الدموية، وتخفيف عسر شحميات الدم (بالإنجليزية: Dyslipidemia) وهو وجود كميّات غير طبيعية من الدهنيات في الدم، وذلك بحسب دراسة أجريت على الفئران، ونُشرت في مجلة Food Science and Biotechnology عام 2018، ويعتقد الباحثون أنّ مُحتوى الأناناس من إنزيم البروميلين (بالإنجليزية: Bromelain) هو السبب وراء هذه الفوائد الصحيّة، ولكن ما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات على البشر لتأكيد هذه النتائج،[٤][٥] ومن الجدير بالذكر أنّ فاكهة الأناناس تُعدّ من الفواكه منخفضة السعرات الحراريّة، والغنيّة بالألياف الغذائيّة، والتي تساهم في تعزيز الشعور بالشبع؛ وبالتالي تقليل كميات الطعام المُتناولة وتخفيف الوزن، وبشكلٍ عام يجدر الذكر أنّه بغضّ النظر عن نوع الطعام المتناول فإنّ القاعدة الأساسيّة في خسارة الوزن هي تناول سُعراتٍ حراريّة أقلّ من تلك التي يتمّ استهلاكها من قِبل الجسم.[٦]