‘);
}

مقدّمة

إنَّ الحمل من أهمّ السنن الكونيّة الربانيّة التي جعلها الله عزّ وجلّ لحفظ النسل البشريّ، وقد خصّ الله عزّ وجلّّ به الثديّات، قال تعالى: (يَا أيُّها الناسُ إن كُنتُم فٍي رَيبٍ مٍن البعثِ فإنّا خَلقناكُم مِن تُرابٍ ثُمّ مِن نطفةٍ ثُمّ مِن عَلَقةٍ ثُمّ مٍن مُضغَةٍ مُخلّقَةٍ وغير مُخَلّقةٍ لنُبيّن لكُم ونُقٍرُّ في الأرحَامِ ما نَشَاءُ إلى أَجَلِ مُسمّى ثُمّ نُخرٍجُكُم طٍفلا.ً.).

أهميّة معرفة مراحل تكوّن الجنين

إنّ الأمر متعلّق بحياة وروح إنسانية ثمينة في طور النشوء؛ لذا لا بُدَّ للحامل من معرفة مراحل تكوّن الجنين حتّى يتسنَّى لها الربط بين نمو الجنين والأعراض المرافقة لذلك، ومن باب زيادة اللُّحمةِ والارتباط بين الأم وجنينها، وليزداد تمسُكها وعنايتها به، ويمنحها ذلك فرصة فريدة للتّأمّل عن قرب في آيةٍ ربّانيّة، والتفكُّر في خلق الله عزّ وجلّ، القائل: (وَفٍي أنفُسٍكُم أفلا تُبصٍرُون).