Istanbul
زين خليل / الأناضول
أعلن رئيس بلدية تل أبيب ـ يافا، رون حولداي (يسار)، مساء الثلاثاء، تأسيس حزب جديد باسم “الإسرائيليون”، قبل انتخابات برلمانية مبكرة في 23 مارس/ آذار المقبل.
وقال حولداي، في كلمة متلفزة: “اعتدنا على حكومة مجنونة، غير قادرة على إدارة شيء، أرفض التعود على ذلك”.
وأضاف: “لن نعتاد على ذلك، لن نعتاد على التشرذم والمساس بالديمقراطية، لن نعتاد على رئيس وزراء صدرت ضده لوائح اتهام”.
ويشير حولداي بذلك إلى رئيس الوزراء، زعيم حزب “الليكود” (يمين) بنيامين نتنياهو، المتهم بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في 3 قضايا.
وتابع: “أقف اليوم لإعلان تأسيس حزب (…) شاركت كطيار في حرب الأيام الستة (يونيو/ حزيران 1967)، ويوم الغفران (أكتوبر/ تشرين الأول 1973) وخرجت من الجيش برتبة عميد”.
واستعرض ما اعتبرها إنجازاته على مدى 22 عاما من توليه رئاسة بلدية تل أبيب ـ يافا عن حزب العمل (يسار).
وعقب كلمة حولداي، قال وزير العدل آفي نيسنكورن، إن “الديمقراطية الإسرائيلية تتعرض للهجوم. ليس سرا أن (حزب) أزرق ـ أبيض (تيار الوسط) يواصل الابتعاد عن مواقفي ورؤيتي”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، طلب وزير الدفاع، زعيم “أزرق ـ أبيض” بيني غانتس، من نيسنكورن تقديم استقالته من منصبه وزيرا، بعد إعلانه انشقاقه عن الحزب والانضمام إلى حزب حولداي.
وذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم”، أن معلومات وصلتها تفيد باعتزام 3 أعضاء في “الكنيست” (البرلمان)، بينهم عيناف كابلا ورام شيفاع الانشقاق عن حزب غانتس، والانضمام إلى حزب حولداي.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، يتعرض حزب غانتس للتفكك، مع انسحاب جديد متوقع الأربعاء، لوزير الخارجية غابي أشكنازي.
وعلق غانتس، عبر كلمة متلفزة في وقت سابق الثلاثاء، على “تفكك” حزبه قائلا: “هذه ليست أياما سهلة (..) كل من يريد المغادرة فليفعل. سيتم بناء مجموعة قوية ومتماسكة”.
وفي 22 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، حل الكنيست نفسه تلقائيا، بعد انقضاء مهلة أخيرة لتمرير ميزانية للدولة، لتذهب إسرائيل بذلك إلى انتخابات مبكرة جديدة، ستكون الرابعة خلال أقل من عامين، ضن أزمة سياسية غير مسبوقة.
ولم يتمكن الكنيست من تمرير ميزانية بسبب خلافات بين نتنياهو وغانتس، إذ أرادها الأول لعام واحد، فيما أصر الأخير على أن تكون لعامين.