‘);
}

المؤمنون

تميّز المؤمنون بالله تعالى عن غيرهم من الأمم، فالمؤمن يرتكز في حياته وتعاملاته إلى مرجعيّة عقائديّة وأخلاقيّة وتشريعيّة تجعل منه إنساناً منضبطاً بضوابط شرعيّة لا يتعدّاها، ومثل وقيم أخلاقيّة لا يعدو عنها إلى غيرها.

تتشكّل هويّة الإنسان المؤمن من عدّة مكونات ترتقي به بين النّاس، وإنّ هذه الهوية تظهر آثارها عندما يجتمع الإنسان المؤمن مع غيره ويتعامل معه ضمن نطاق المجتمع الذي يعيش فيه، وهنا تظهر صفات المؤمن الإجتماعية الحقيقيّة.

صفات المؤمن الاجتماعيّة

  • التّسامح مع الغير، فالمؤمن الملتزم يتعامل مع غيره تعاملاً مبنيّاً على الأخوّة وما تفرضه من تسامح وعفو وأخلاق كريمة، ولا يتعامل المؤمن مع إساءات الغير إليه بمقابلة الإساءة بالإساءة، فهو يؤمن بأنّ الله سبحانه وتعالى قد أعدّ للمؤمنين جزاءً حسناً على العفو والتّسامح، وهو يؤمن بأنّ هذه الحياة الدّنيا إنّما هي مرحلة عابرة سوف تنتهي يوماً ليتقابل الجميع أمام ربّ العالمين للحساب، ثمّ العقاب أو الثّواب.