‘);
}

حقيقة الابتسامة

تُعتبر الابتسامة إحدى لغات الجسد العديدة، وهي وسيلة للتواصل بين الناس، فهي وسيلةٌ غير لفظية، إنّها لغةٌ جسدية تحاكي القلب والفؤاد، وهي أقل من الضحك وأفضله، وتكون بانفراج الشفتين قليلاً، وبروزِ شيءٍ من الأسنان، و الابتسامة على بساطتها وسهولتها لها أثرٌ كبيرٌ في كسب قلوب الآخرين وهدايتهم؛ لأنّها الأداة التي يستعملها الفرد للتعبير عم~ا يجول في خاطره من مشاعر وأحاسيس.[١]

وقد شجع الإسلام على الابتسامة ؛ لأنَّها تقوّي أواصر الود والمحبة والترابط بين الأفراد في المجتمعات المسلمة؛ فهي تخفّف من آلام النفس وهمومها، وتُظهِر حسن المعاملة الصادرة من الشخص، وتدلّ على النية الحسنة التي يحملها، وقد سُئِل الصحابي الجليل جابرِ بنِ سمرةَ رضي الله عنه: (أكنتَ تُجالسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: نعم كثيرًا، كان لا يقومُ من مصلَّاهُ الذي يصلي فيهِ الصبحَ حتى تطلعَ الشمسُ، فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدَّثون فيأخذون في أمرِ الجاهليةِ، فيضحكون، ويتبسَّمُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ)،[٢] ويقول ابن عُيينه: (البشاشة مصيدة المودة، والبرّ شيء هيّن: وجه طليق، وكلام ليّن).[٣].