هديل غبّون

عمّان – قال الناطق الاعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب، جهاد المومني، إن الهيئة وعملا بالتعليمات التنفيذية للترشح، قررت الابقاء على اسم المترشح المرحوم يحيى السعود في دفاتر الاقتراع، مبينا أن القرار ينسحب لاحقا على أي مترشح قد يتوفى حتى يوم الاقتراع.
وبين، في تصريحات لـ”الغد” أمس، أنه وبالعودة إلى قانون الانتخاب والتعليمات التنفيذية الخاصة بالترشح، فقد تقرر الابقاء على اسم السعود في كتيبات الاقتراع، تطبيقًا لمعايير العدالة والتزامًا بالقانون والتعليمات التنفيذية، التي تلزم “مستقلة الانتخاب” بعدم إجراء أي تعديل أو تغيير على قوائم المترشحين، قبل 10 أيام من يوم الاقتراع.
كما أكد أنه لن يطرأ أي تغيير على دفاتر الاقتراع وقوائم المترشحين في حال سجلت وفيات أخرى.
وبلغ عدد القوائم الانتخابية النهائي 294 قائمة، و1674 مترشحًا ومترشحة، فيما بلغ عدد المخالفات الانتخابية، حتى يوم أمس، بحسب تقرير الهيئة الإحصائي، 738 مخالفة، من بينها 24 مخالفة سجلت أمس.
وتنص المادة 16 من التعليمات التنفيذية الخاصة بالترشح للدائرة الانتخابية رقم 6 لسنة 2016 وتعديلاتها، على أنه إذا توفي أي من مترشحي القائمة، أو فقد أيًا من شروط الترشح أو انسحب من القائمة، بعد أن تصبح القوائم نهائية، وأدى ذلك إلى أن يقل عدد مترشحي القائمة عن الحد الأدنى المنصوص عليه في الفقرة أ من المادة 6 من هذه التعليمات، فيبقى قرار الموافقة على طلب الترشح نافذًا ولا تأثير لوفاة المترشح أو فقده لشروط الترشح أو انسحابه من القائمة.
كما تنص المادة 17/أ من التعليمات، على أنه يشترط تقديم طلب الانسحاب في الدائرة الانتخابية قبل 10 أيام من الموعد المحدد للاقتراع، وعلى الهيئة أن تقوم بالإعلان عن الانسحاب على موقعها الإلكتروني وفي صحيفتين محليتين يوميتين، ولا يعتد بأي انسحاب لاي قائمة أو أي من مترشحيها بعد انتهاء هذه المدة، حيث اعتبرت نهاية شهر أكتوبر/تشرين الاول المنصرم المهلة القانونية النهائية للانسحابات المترشحين.
بين المومني أنه في حال فوز المترشح المتوفى عن القائمة، فإن المقعد يذهب للمترشح الذي يليه بعدد الأصوات في القائمة.
إلى ذلك، قال المومني إن الهيئة ستطبع كتيبات بعدد الناخبين، إضافة إلى 10 % كنسبة احتياطية، وأضاف “الكتيبات عليها علامات أمنية كافية تضمن عدم التزوير”.
في سياق متصل، أطلقت الهيئة المستقلة للانتخاب، بالتعاون مع الأجهزة المعنية، حملة لإزالة اللوحات الانتخابية المخالفة والمنتشرة على جدران المدارس، باعتبارها مراكز اقتراع وفرز، وكذلك اللوحات التالفة المنتشرة في الطرقات والشوارع الرئيسة، التي تعرضت للسقوط نتيجة الأحوال الجوية، الأمر الذي تسبب بإعاقة السير.
وأكد الناطق الاعلامي باسم الهيئة، جهاد المومني، في تصريح صحفي أمس، أن هذه الحملة تتم بالتعاون مع مديرية الأمن العام وأمانة عمان الكبرى ووزارة الأشغال العامة والإسكان والمجالس البلدية، من خلال لجان الانتخاب بالميدان، وبإشراف مباشر من فريق الدعاية الانتخابية في الهيئة.
ودعا، كل المترشحين إلى التأكد من مدى ثبات لوحاتهم، وذلك نظرًا للأحوال الجوية السائدة، علمًا أن الإزالة ستتم على نفقة المترشح أو القائمة، وذلك من حساب التأمينات المودعة لدى “الأمانة” والبلديات.