“المياه” تعول على الهطل لتعزيز مخازين السدود
Share your love

إيمان الفارس
عمان – أعرب وزير المياه والري معتصم سعيدان عن تفاؤله بالهطل المطري المتواصل خلال اليومين الماضيين والذي سجل ارتفاعا يصل إلى 592 مليون متر مكعب وبنسبة 7.2 % من المعدل السنوي طويل الامد البالغ 8.1 مليار متر مكعب سنويا.
وتعول وزارة المياه والري على الهطل المطري الغزير الذي شهدته مختلف مناطق المملكة، لتخزين مزيد من التدفقات الإضافية في السدود.
وقال سعيدان ان الفيضانات في الاودية والسيول تحتاج لنحو 48 ساعة للوصول الى السدود، مستبشرا بأن يكون الموسم المطري وفيرا.
وأنعش الهطل المطري الأخير الآمال بدعم مخازين مختلف سدود المملكة والمساهمة بترطيب الطقس، عقب بداية حبيسة للأمطار في الموسم الحالي.
وكان سعيدان دعا في تصريحات سابقة، المواطنين الى الاستفادة من أي هطل مطري وتخزينه للاستفادة منه في مختلف الاستخدامات وبما يحقق التطلعات الوطنية في تعزيز الامن المائي الوطني، وكذلك عدم إلقاء المخلفات والنفايات في مجاري الاودية حفاظا على نوعية المياه السطحية والجوفية.
وساهم أول منخفض جوي وهطل خريفي شهدته مختلف مناطق المملكة بداية الأسبوع الحالي، بتدفق نحو 2.5 مليون م3 في مختلف السدود، لترفع التخزين الكلي الى 103 ملايين3 م مكعب بنسبة 30.67 % من الطاقة الكلية البالغة 336.4 مليون م3 في سدود المملكة الـ14 بعد تأخر الهطل المطري في المملكة.
وبحسب تأكيدات وزارة المياه والري، فإنها تسعى للانسجام مع التحذيرات والتوجيهات الدولية والمحلية، حيال تبعات وعواقب أزمة تغير المناخ، مشيرة الى عزمها تنفيذ خطة عمل استراتيجية لتعزيز سياسة بناء المنعة التي تعتمدها الوزارة رسميا؛ لمواجهة تأثيرات التغير المناخي على المياه.
وبات موعد بدء الموسم المطري متغيرا وفق التغيرات المناخية التي أثرت على الطقس بشكل عام في كل مناحي العالم، ومن ضمنها منطقة الشرق الأوسط التي تقع فيها الأردن.
وتعد المياه المخزنة في السدود المصدر الأساسي لري المزروعات في المملكة، إضافة لرفد المياه الجوفية بمخزون مياه متجدد، للحفاظ على مخزونها الاستراتيجي نتيجة لتعرضها للاستنزاف الكبير.
وما تزال حاجة الأردن ملحة لتدفقات مياه إضافية لتلبية مختلف أغراض الشرب، والأغراض الزراعية والصناعية وغيرها، والتي يتوقع أن تنجم عن منخفضات جوية خلال الفترة المقبلة من الموسم الشتوي الحالي.



