‘);
}

عدد المسلمين والمشركين في غزوة أحد

بلغ عدد المسلمين في غزوة أحد ألف مقاتلٍ، وقيل كان عددهم تسعمئة،[١] لكن قبل أن يدخل رسول الله وجيشه إلى أرض المعركة انسحب منهم ثلاثمئةٍ من المنافقين بقيادة عبد الله بن أُبيّ سلول، فأصبح عددهم ما يُقارب السبعمئة،[٢][٣] وقيل إن رسول الله هو الذي أمرهم بالانسحاب والعودة بسبب كفرهم ونفاقهم،[٤] وسار رسول الله بجيشه بعيداً عن المدينة المنورة نحو ثلاثة كيلو متر، حتى وصل إلى أُحد، فنظّم الجيش، وجعل خلف ظهرهم جبل أحد، وأمر أصحابه بعدم مباشرة القتال حتى يشير لهم رسول الله بذلك، وجعل منهم خمسين من الرُّماة وأميرهم عبد الله بن جبير، وأمرهم بالتزام أماكنهم وعدم مغادرتها حتى لو رأوا النصر بأعينهم، ولبس النبيّ دِرعين.[٥]

وجعل مُهمّة الرُّماة رمي المشركين بالنّبال من أجل حماية المسلمين من الخلف، ومنْع المشركين من الاقتراب منهم، وجعل قائد إحدى الجانبين في الجيش الزبير بن العوام، وعلى الجانب الآخر المنذر بن عمرو،[٦] أمّا جيش المشركين فتكوّن في غزوة أحد من ثلاثة آلاف مقاتل،[١] حيث جمعت قريش كل من كان معها من بني كنانة وأهل تهامة، ومعهم مئتي فرس، وثمانية من النساء.[٧]