‘);
}

تطوير الذات

يُعرَّف تطوير الذات بأنَّه الجهود المذولة في تطوير قدرات النفس وإمكاناتيها، ذلك من خلال تعلُم مهارات جديدة والتخلص من العادات السيئة.[١]

أهمية تطوير الذات

تنمية الذات أمر مهم جداً تُمكِّن الإنسان من تغيير حياته، ومن أهمية تطوير الذات ما يلي:[٢][٣]

  • الحصول على فرص جديدة: فتطوير الذات يساعد الفرد في الحصول على فرص جديدة لن يستطيع الوصول إليها إلا إذا كان مهيَّأً لها.
  • احترام الشخص لذاته: لن يستطيع الفرد أن يُحقق أحلامه إلا إذا كان لديه ثقة عالية بنفسه، وهذا لن يصل إليه إلا إذا كانت قدراته ومهاراته عالية.
  • التحوُّل إلى شخصٍ أفضل: غالباً ما يكون الهدف من تطوير الذات هو الحصول على نسخة أفضل من نفسك، فتطوير الذات هو جزء من نمو الشخص، سواءً على المستوى النفسي، أو الاجتماعي، أو العلمي، أو العملي.
  • زيادة الوعي الذاتي: لمتابعة تحقيق الأحلام، على الفرد أن يعرف من هو، وما الذي يستطيع فعله، والعمل على تحقيق سعادته بناءً على ذلك.
  • تحديد الأهداف: الوعي الذاتي سيوضح للفرد الطريق الذي عليه أن يسير به، وسيجعل عملية صُنع القرار أسهل، بالتالي سيساعده ذلك في إعادة ترتيب المهام وجدولة الأهداف، مما يُقلل من الوقت المهدور دون إنجاز، ويُحسِّن من الآداء الفعلي.
  • تحسين التركيز والآداء: حيث أن تطوير الذات تُمكن الفرد من فِهم مدى أهمية الوقت، وتوجِّه تركيزه إلى الهدف، مما سيساعده في ترتيب الأولويات، ويبعده عن كل المُلهيات التي من شأنها إعاقة تحقيق الأهداف.
  • زيادة الدافع: كلما انتهت مرحلة من مراحل تحقيق الحلم، سيُدفع الفرد إلى إنجاز المرحلة التي تليها حتى يصل إلى الهدف.
  • اكتساب المرونة: تطوير الذات تجعل من الفرد أكثر مرونة، إذ يستطيع التعامل مع المشكلات والتكيّف معها في حال حدوث الأمور السيئة.