‘);
}

الخلافة الأموية

حقّقت الخلافة الأموية العديد من الإنجازات في الفتوحات الإسلامية ونشر رسالة الإسلام، فاتست رقعتها من الصين إلى جنوب فرنسا، وكان للشخصيات التابعة لها العديد من الآثار في مجال السياسة والحرب والإدارة، فقادت الكثير من المسلمين أكثر من تسعين عاماً دون النظر إلى اللون أو الجنس أو العرق أو الدين، إلا ان تاريخ بني أمية تعرّض للكثير من التشويه والتحريف، إلى أن وصل إلى بعض كتب الحديث والتفسير التي تعدّ من مصادر التاريخ الإسلامي، وكان تأسيس الدولة الأموية عام واحد وأربعين للهجرة، بعد تنازل الحسن بن علي لمعاوية بن أبي سفيان؛ لحقن دماء المسلمين، وتوحيد كلمتهم بعد الفتنة التي حصلت بينهم، فحصل الاستقرار والأمان بينهم.[١]

وتجدر الإشارة إلى أن الدولة الأموية اشتملت على عصرين للقوة؛ كان الأول من سنة إحدى وأربعين إلى أربع وستين للهجرة، وكان ذلك زمن معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد، وعصر القوة الثاني امتد من عام ست وثمانين إلى مئة وخمسة وعشرين للهجرة، في زمن الوليد بن عبد الملك بن مروان، وسليمان بن عبد الملك، وعمر بن عبد العزيز بن مروان، ويزيد بن عبد الملك، وهشام بن عبد الملك، وفي المقابل كان هناك عصر ضعف للخلافة الأموية كان من انهاء عصر القوة الثاني إلى سنة مئة واثنان وثلاثين.[١]