و الشخص الطموح يتسم بأنه:
– لا يرضى بالعمل أو بمستواه الراهن بل يعمل دائماً على النهوض به.
– لا يعتقد أن مستقيل الإنسان محدد لا يمكن تغيره .
– لا يخشى المغامرة أو الفشل .
– لا يجزع إن لم تظهر النتائج المرجوه سريعاً .
– يتحمل الصعاب للوصول لأهدافه .
مما تقدم نجد أن الطموح سمه ثابتة نسبياً تفرق بين الأفراد وفي الوصول إلى مستوى معين يتفق والتكوين النفسي للفرد واطاره المرجعي حسب خبرات النجاح والفشل التي مر به.
اما عن نمو مستوى الطموح وطبيعته فقد تمخضت الدراسات المتعدده بان مستوى الطموح يظهر عند الأطفال منذ وقت مبكر .. وتظهر في محاولة الطفل الاعتماد على نفسه في أثناء الوقوف مثلاً .،فالطفل ليس مستقراً عند مواجهته لأعمال عديدة ولكن يتسم بالاستقرار إلى حد ما عند قيامه بأعمال مألوفة لديه ،في المقابل الشعور بالنجاح أو الفشل عند البالغين لا علاقة له بما ينجزه من عمل وإنما يتحدد هذا الشعور بناء على مستوى طموحه .
ومعنى ذلك أن الفرد لا يشعر بالنجاح لا كنتيجة لما أنجزه بل لدرجة تحقيقه لأهدافه وطموحاته .. فقد ينجز الفرد انجازاً لا قيمة له إلا أنه لم يحقق الهدف الذي رسمه له طموحه لذا فإن شعوره بالنجاح قد يستبدل بشعوره بالخيبة .
مظاهر مستوى الطموح :
– المظهر المعرفي : ويتضمن ما يدركه الشخص وما يعتقد في صحته وما يراه صواباً وما يراه خطأ كما يتضمن مفهوم الذات أو فكرة الفرد عن ذاته .
– المظهر الوجداني : ويتضمن مشاعر الشخص وارتياحه وسروره من اداء عمل معين وما يصيبه من مضايقة أو عدم تحقيق مستوى يحدده لنفسه .
– المظهر السلوكي : ويتضمن المجهود الذاتي الذي يبذله الفرد لتحقيق تلك أهدافه .
إن تكامل المظاهر الثلاثة معاً وسيرها في اتجاه واحد يحقق قدراً كبيراً من تكامل الشخصية واتزانها والاختلاف بينها قد ينشأ عنه الاضطراب النفسي الذي قد يصل إلى درجة المصيبة .
وعند ما نحاول التقدم قليلا لمحاول لتحديد العوامل التي تؤثر على تحديد مستوى الطموح نجدها في فئتين هما:
1- عوامل ترجع إلى أسباب تكوينية .
2- وعوامل تتعلق بالتدريب .
ويتضح هذين العاملين في النقاط التالية :
– توقع النجاح له تأثره الجيد في مستوى الطموح بينما توقع الفشل له تأثير سيئ على الفرد .
– لكل من النجاح والفشل أثرهما في تحديد مستوى الطموح .
– قد يحدد الفرد لنفسه مستوى منخفضاً حتى يشعر بالنجاح والتفوق ويحمي نفسه من الإخفاق .
الخلاصة الشخص السوي هو الذي يضع نصب عينيه مثلاً ومستويان يسعى للوصول إليها .. وان كانت بعضها احياناً بعيدة المنال فالتوافق المتكامل ليس معناه تحقيق الكمال بل معناه المثابره والعمل المستمر طبقاً لتغير ما يمكن أن يتصوره الفرد من مبادئ ؛ولتحقق ذلك يحب ان تكون اهداف الفرد واقعية ،وفي إطار قدراته امكاناته حتى لا يتعرض للشعور بالإحباط والفشل في حياته.
المصدر: عيون العرب


