‘);
}

ثلاثة أسباب لتسمية جبل أحد بهذا الاسم

يُعدّ جبل أحد أكبر جبال المدينة المنورة،[١] وإليه تُنسَب إحدى غزوات رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وهي غزوة أحد التي وقعت في السنة الثالثة من الهجرة،[٢][٣] ويعود سبب تسميته بجبل أحد لثلاثة أسباب وهي:

  • سُمّيَ جبل أحد بهذا الاسم بسبب بُعدِه وتوحُّده وانقطاعه عن بقية الجبال من حوله.[٤][٥]
  • قال السهيلي أن سبب هذه التسمية تعود لنصرة أهل هذا الجبل وهم الأنصار من أهل المدينة للتوحيد ودين الإسلام فكان هذا الاسم موافقاً للعقيدة التي نصروها وذلك من باب موافقة الاسم للمسمى.[٦]
  • أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُفضِّل الأسماء التي فيها معاني الوترية والأحدية التي لا يوصَف بها إلّا الله -تعالى-، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ حركات الرفع في لفظ أُحُد ما كانت إلّا لِتوحي بعلوّ ورفعة دين الله -تعالى-.[٦]

ومن الأسماء التي تُطلق على جبل أُحُد جبل الرُّماة وسبب هذه التسمية تعود بسبب وضع النبي مجموعة من الرجال الرٌّماة لحماية ظهور المسلمين في غزوة أحد وللاحتياط لأي هجوم مفاجئ قد يبدر من قريش.[٧] وكان يهدف رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- من ذلك تأمين الجيش بالحماية اللازمة وعدم تمكين المشركين من اختراق صفوفه، لِذا أمر الرماة بقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (لا تَبْرَحُوا، إنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عليهم فلا تَبْرَحُوا، وإنْ رَأَيْتُمُوهُمْ ظَهَرُوا عَلَيْنَا فلا تُعِينُونَا)،[٨] وظل الرماة على الجبل حتى بدت الغلبة للمسلمين في بدايتها فقد تراجع المشركون إلى مؤخرة الجيش، وفي تلك اللحظة نزل الرماة عن الجبل مغادرين مواقعهم ومتجاهلين تذكير قائدهم لهم بما أمرهم به.[٩]