
وقع قتلى للمعارضة السورية في محافظة حماة، وذلك إثر تسلل قوات روسية خاصة إلى المنطقة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تبنته موسكو.
وأكدت “الجبهة الوطنية للتحرير”، أن قوات روسية خاصة، نفذت عملية تسلل إلى مواقع للجيش الوطني السوري المعارض، عند خط الجبهة في محافظة حماة.
ووقعت الحادثة في محور العنقاوي في سهل الغاب، ما تسبب بوقوع قتلى في الجيش الوطني المعارض.
وأفاد الجيش الوطني المعارض، أنه رد على عملية التسلل باستهداف مواقع النظام بالمدفعية والصواريخ من مناطق سيطرته جنوبي محافظة إدلب.
— محمد العبيدي (@syrdrr) January 11, 2021
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
— Mohamad Rasheed محمد رشيد (@mohmad_rasheed) January 11, 2021
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
وأكد أن القوات الروسية تقوم من حين إلى آخر بعمليات تسلل، تستخدم فيها طائرات مسيرة وقنابل مضيئة ثم تتبعها باستخدام قناصة وصواريخ موجهة.
اقرأ أيضا:
وقال “المرصد- 20” العامل في ريف حماة الشمالي، والمتخصص برصد التحركات العسكرية، إن القتلى عددهم 11 عنصرًا من “جيش النصر”.
ولم تؤكد المعارضة هذه الحصيلة حتى الآن.
وكان “جيش النصر” نعى عددا من عناصره، بسبب استهداف قوات النظام وروسيا نقاط تمركزهم على خطوط التماس في سهل الغاب.
وفي 5 آذار/ مارس 2020، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بإدلب.
قتيل في القنيطرة
في حادث آخر، قتل عنصر من قوات “الدفاع الوطني” الرديفة لقوات النظام السوري، بهجوم شنه مسلحون مجهولون، في بلدة جبا بريف القنيطرة الأوسط، الاثنين.
ويأتي الهجوم بعد أربعة أيام من مقتل قيادي سابق في “الجيش الحر”، في القنيطرة.
وذكرت شبكة “القنيطرة اليوم” المحلية، أن “العنصر محمد عبد الرحيم النادر الملقب بأبي عبدو، وهو من أبناء بلدة جبا، قتل بهجوم من مسلحين مجهولين على نقطته في جبا”.
ولم تتبن أي جهة العملية، كما لم يعلّق “الدفاع الوطني” أو قوات النظام على الحادثة.
