‘);
}

بطانة الرحم المهاجرة

يُستخدم مصطلح بطانة الرحم المهاجرة أو الانتباذ الرحمي أو الانتباذ البطاني الرحميّ أو داء البطانة الرحميّة (بالإنجليزية: Endometriosis) على الحالة التي يُلاحظ فيها نمو خلايا كتلك الموجودة في الرحم خارجه، وبالاستناد إلى نتائج الدراسة المُجراة من قبل مجلة العلوم التناسلية (بالإنجليزية: Reproductive Sciences) والمنشورة في عام 2009 م؛ فقد سُجّلت نسبة ما يُقارب 10% من مجموع النساء، اللاتي في عمر الخصوبة والإنجاب، أنهن يُعانين من مشكلة بطانة الرحم المهاجرة، وقد سجلت الدراسة ذاتها نسبة ما يُقارب 30-50% من حالات الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة بين النساء اللاتي يُواجهن صعوبة او مشاكل على مستوى الإنجاب أو أولئك اللاتي يُواجهن شعورًا شديدًا بالألم يؤثر في الصحة الجسدية والنفسية لهنّ.[١][٢]

وبالعودة للحديث عن نمو النسيج المبطن للرحم خارجه يجدر الذكر أنّه توجد مجموعة من المواقع التي غالبًا ما تنمو فيها هذه الأنسجة، بمعنى أنّ أكثر الأعضاء تأثرًا بالانتباذ البطاني الرحميّ هي: المبايض، وقنوات فالوب (بالإنجليزية: Fallopian tubes)، والأربطة التي تدعم الرحم، والمسافة بين الرحم والمستقيم، والسطح الخارجيّ من الرحم، والطبقة المُبطنة للحوض، وأمّا بالنسبة للمواقع التي يندر ظهور النسيج الرحمي فيها عند المعاناة من بطانة الرحم المهاجرة فهي: المستقيم، والأمعاء، والمثانة، والمهبل، وعنق الرحم، والفرج، وندب جراحات البطن،[٣] وممّا يجدر التنبيه إليه أنّه توجد حالة تُعرف بأكياس الشوكولاتة (بالإنجليزية: Chocolate Cysts) أو المعروف أيضًا بالورم البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometrioma)، وتتمثل بظهور أكياس مليئة بسائل كثيف بني اللون على المبيض، بحيث يكون أصل هذا الكيس هو النسيج البطاني الرحميّ المُنتبذ.[٤]