كيفية علاج التيفود المزمن ؟

الجدير بالذكر أنه يُعد حمى التيفود مرض نادر جداً وحاد أيضاً وهو يرتبط بالحمى التي تكون ناجمة عن بكتيريا تسمى بكتيريا السالمونيلا التيفية. يكون مرض حمى

mosoah

علاج التيفود المزمن

الجدير بالذكر أنه يُعد حمى التيفود مرض نادر جداً وحاد أيضاً وهو يرتبط بالحمى التي تكون ناجمة عن بكتيريا تسمى بكتيريا السالمونيلا التيفية.

يكون مرض حمى التيفود بسبب العدوى من الطعام أو الشراب الملوث وأيضاً من الممكن أن تكون العدوى بسبب الشخص المصاب نفسه.

أعراض حمى التيفود:

  1. الشعور بضعف شديد جداً في الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام.
  2. حدوث خسارة كبيرة في الوزن.
  3. الشعور بالصداع الشديد والمزمن والمستمر.
  4. الشعور بالألام المستمرة والوجع المستمر .
  5. الشعور بألم شديد في منطقة البطن.
  6. الشعور بألم شديد في منطقة الصدر.
  7. عدم الراحةنم الألام إطلاقاً.
  8. يظهر على الشخص المصاب بمرض التيفود الطفح الجلدي.
  9. الشعور بالإنتفاخ بشكل مستمر.
  10. الكحة المزمنة والتي يصحبها ألام الصدر.
  11. الشعور بألام في العضلات وعظام الجسم كله.
  12. حدوث تضخم في حجم الطحال.
  13. أحياناً ما يحدث نزيف دماء في الأنف.
  14. حدوث سعال مزمن.
  15. إرتفاع شديد جداً في درجات الحرارة ومن الممكن أن تصل إلى الحمى.

علاج التيفود المزمن :

يكون علاج حمى التيفود باستخدام المضادات الحيوية و التي تساعد على التخلص من بكتيريا السالمونيلا وقد أثبتت الدراسات العلمية أنه قبل أن يتم استخدام المضادات الحيوية في علاج حمى التيفود كان معدل الوفيات أثر حمى التيفود واثر الإلتهاب الئوي وثقب الأمعاء بمعدل 20 % وبعد استخدام المضادات الحيوية انخفت تلك النسبة تماماً.

الأشخاص الذين يحملون جراثيم التيفوئيد بعد المعالجة بالصادات فتصبح أمعاء البعض من المرضى هي مأوىً للجراثيم لعدة سنوات.

يُعد هذا هو مرض التيفود المزمن فمن الممكن أن تخرج الجراثيم مع براز تلك الأشخاض.

من الممكن أن هذا يسبب العدوى للأشخاص الأخرين على الرغم من أنه لم يظهر عليهم أي علامات من المرض .

مرض التيفود عالمياً :

الجدير بالذكر أن مرض التيفود عالمياً منتشر بين الأطفال ومع ذلك فهم يعانون من أعراض ألطف إلى حد ما من البالغين .

الآثار الجانبية الناتجة عن مرض التيفود :

قد تحدث آثار جانبية ناتجة عن لقاح التيفود كألام وإحمرار أو حدوث تورم .

حيث أنه يعاني حوالي شخص واحد من 100 شخص من الإصابة بإرتفاع في درجات الحرارة فقد تصل إلى 38 درجة مئوية.

من التأثيرات التي تعتبر من التأثيرات الأقل شيوعاً ألام البطن والصداع المزمن والشعور بدوار مستمر والإصابة بالإسهال.

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *