دليل شامل ومتكامل عن علاج ضعف الدورة الدموية بالأعشاب حيث يقصد بالدورة الدموية هي عملية ضخ الدم من القلب لجميع مناطق الجسم كي تزوده بعنصر الأكسجين وتزوده بالمواد الغذائية وتخلصه من الفضلات والسموم وثاني أكسيد الكربون، وللإنسان منا دورتين دمويتين وهم الدورة الصغرى والدورة الكبرى، أما عن الصغرى فهي تشتمل كل من القلب والرئتين حيث يتم حمل الدم الغير مؤكسد من القلب للرئتين كي تحمله بالأكسجين وتخلصه من ثاني أكسيد الكربون، ثم بعدها يُعاد الدم المؤكسد أي المحمل بالأكسجين للقلب، ثم بعدها يقوم القلب بضخ الدم المؤكسد لجميع مناطق الجسم، وهذه ما يسمونها بالدورة الدموية الكبرى.
علاج ضعف الدورة الدموية بالأعشاب :
ضعف الدورة الدموية :
يعتبر ضعف الدورة الدموية من الأمور الغير صحية على الإطلاق، وهذا ما يحدث حينما يقتصر تدفق الدم لأماكن معينة بجسم الإنسان مثل اليدين وأصابع اليدين والقدمين ومثل الساقين والقلب، وفي أغلب الأحيان تتسبب مشكلة ضعف الدورة الدموية حالة من عدم الراحة، وإن لم يتم معها بشكل سليم في الوقت المناسب قد تتفاقم الحالة وينجم عنها مشاكل صحية أخرى كالإصابة بمشاكل في الكلى والإصابة بالدوالي، وتأخر إلتئام الجروح ويصبح نمو الأظافر ضعيف والشعور بالتعب حين الحركة وما غير ذلك من أمراض.
الأسباب المؤدية لضعف الدورة الدموية :
يوجد عدد من الظروف الصحية والأساليب الخاطئة في نمط الحياة تتسبب في ضعف الدورة الدموية مثل:
- الشكوى من ضغط الدم المرتفع، إذ أن إرتفاع ضغط الدم من أكثر الأسباب شيوعاً لضعف الدورة الدموية لدى الأشخاص المسنين الأوسط، وذلك لأنه يؤثر على لويحات الكوليسترول التي يودعها على طول جدران الشرايين.
- تراكم البلاك، على دواخل الشعيرات الدموية متسبباً في تراكم مثير من الدهون على الجدران الداخلية للخلايا مما يتسبب في إيقاف تدفق الدم بشكل طبيعي.
- الإصابة بأمراض معينة مثل عروق الدوالي أو أي من الأمراض القلبية أو تصلب الشرايين أو السكتات الدماغية أو الإصابة بفشل كلوي.
- أثناء شهور الحمل حيث تعاني كثير من السيدات منذ الشهر الرابع من الحمل إلى أخره من مشكلة ضعف الدورة الدموية، وذلك لأن الجنين يستهلك أغلب المواد الغذائية التي بجسم الأم.
- الإصابة بدوالي الوريد، حيث تفقد جدران الأوردة لمرونتها بسبب الإفراط في تناول الوجبات السريعة وبسبب قلة الحركة والنشاط.
- التدخين، والسمنة والجلوس لأوقات طويلة أمام شاشات الهاتف أو الكمبيوتر وغيرهم من الأجهزة اللوحية والإليكترونية.
أعراض ضعف الدورة الدموية :
- إصابة الأطراف بتغير في درجة الحرارة، فيصبح القدمين واليدين والأصابع أقل درجة حرارة من الجسم.
- الإصابة بضيق تنفس، وتصبح ضربات القلب غير منتظمة.
- الشعور بالصداع والتقلصات والرغبة في النوم أغلب الأوقات.
- الشكوى من نقص طاقة الجسم وعدم قدرته على التحمل.
- إصابة الجلد بالجفاف وظهور بقع على الجلد وحدوث تفاوت بلون البشرة، وتعرض الشعر للتساقط وتكون قشرة بفروة الرأس.
- حدوث تورم بالقدمين والقدمين وفقدان ملحقوظ في الشهية وفقدان غير مبرر في الوزن.
كيفية علاج ضعف الدورة الدموية بالأعشاب :
الشاي الأخضر :
وهو معروف بإحتوائه على نسب عالية من مضادات الأكسدة التي يطلق عليها إسم يبيغاللوكاتيشين، والتي تساعد على تحسين صحة الخلايا المكونة لبطانة الأوعية الدموية الداخلية، فهذا يساعد كثيراً في حدوث تمدد وإنقباض للأوعية مما يعزز من عملية تدفق الدم، كما أن الشاي الأخضر يساعد على تقليل تكوين الكوليسترول الضار ويقي من إرتفاع ضغط الدم، ويقلل من إحتماليات الإصابة بأي من أمراض القلب الخطيرة.
الروزماري :
ويعتبر الروزماري أو إكليل الجبل واحداً من أفضل العلاجات الطبيعية التي تستخدم في علاج ضعف الدورة الدموية، فيمكن تناوله طازجاً أو مجففاً، فينصح المصابين بقصور في الدورة الدموية بتناول كوبين منه في اليوم، حيث يتم إضافة بعض من أوراقه الجافة ما تعادل ملعقة صغيرة وتقعها في ماء مغلي وتركها ربع ساعة ثم تناولها.
الجنكة :
هذه العشبة يتم إستخدامها على شكل واسع كأحد الأدوية التقليدية، إذ أنها من الممكن أن تساعد على حل العديد من مشاكل الدورة الدموية بنجاح، بما فيها الوظائف المعرفية، حيث أنها تعمل على توسيع الأوعية الدموية وتقيها من الإلتصاق بالصفائح الدموية.
الزعرور :
وهو مشهور بفعاليته القوية في حماية الجسم من الكثير من المشاكل الصحية من ضمنها إرتفاع ضغط الدم والإصابة بتصلب الشرايين وقصور كل هذه الأمراض التي تتسبب في ضعف الدورة الدموية، وقد ثبت نجاحه الساحق في زيادة معدلات ضخ الدم وقدرته الهائلة على التخلص من الكوليسترول والدهون المتراكمة بالشرايين.
الكركدية :
فمن الممكن تناول مشروب الكركديه سواء بارد أو ساخن فكلاهما يساعدان بشكل كبير على زيادة نشاط الدورة الدموية، ويعملان على تقليل إرتفاع ضغط الدم، كما أن الكركديه يساعد على إدرار البول مما يعني تخلص الجسم من السموم والفضلات، الأمر الذي ينعكس على زيادة النشاط بالدورة الدموية.
القرفة :
وهي من الأعشاب المعروفة بقدرتها الهائلة على تنشيط الدورة الدموية وتحسين عملها، حيث يمكن إضافتها إلى الأطعمة المختلفة أو تناولها مغلية.
الزنجبيل :
وتعتبر من العناصر المشتركة التي يتم إستخدامها لتعزيز المذاق حيث يتم إضافته للعديد من الأطباق، فيمتاز الزنجبيل بأنه يستخدم على نطاق واسع في الإستخدامات الطبية، وذلك يرجع لفضل إحتوائه على عدد من المكونات النشطة التي من شأنها توفير كثير من الفوائد للجسم، حيث أنه لديه قدرة هائلة على منع الكبد إمتصاص الكوليسترول الضار الذي يوجد بالدم، فيمكن للمصاب أن يتناول عشبة الزمجبيل من خلال إضافته للطعام، أو تناول مغلي الزنجبيل للإستفادة من قدرته الكبيرة على توسيع الأوعية الدموية.
العنب الأحمر :
يتم غلي ملعقة واحدة من العنب الأحمر بنصف لتر ماء وتركه ربع ساعة، ثم بعدها يتم تناول فنجان من هذا المشروب بين الوجبات كي يساعد على تنشيط الدورة الدموية.
الجانوديرما :
حيث يمكن تناول ملعقتين من عصير الجانوديرما أو الفطر الأحمر.
الكاكاو :
حيث من الممكن تناول مشروب الكاكاو أو بعض من قطع الشوكولاتة الداكنة، ويرجع فائدة الكاكاو إلى إحتوائه على الماغنسيوم والعديد من المواد المضادة للأكسدة، اللذان يلعبان دور مهم في مقاومة الجذور الحرة التي تتسبب في قصور عضلة القلب مما ينجم عنه ضعف الدورة الدموية.
الفلفل الحار :
فيمتاز الفلفل الحريف بأنه لا يمنح النكهة فقط بل له دور قوي في تعزيز مستويات الدورة الدموية بالجسم، شأنه شأن الفلفل الأحمر وفلفل الكايين والفلفل الحلو جميعهم يشتركون في منع تثاقل الصفائح الدموية وتراكمها بالدم، حيث أن الفلفل الحار يساعد على توسيع الأوعية الدموية، مما يساعد على تدفق الدم بشكل أكبر وأسرع لجميع أعضاء الجسم، كما أنه من التوابل التي تساعد على تحسين عمل الأوعية الدموية ونظام القلب، فهو له دور قوي في المحافظة على ضغط الدم ليظل ضمن معدلاته الطبيعية، كما أنه يساعد على دفء القدمين واليدين والتي في الغالب يكون السبب في برودتها هو ضعف الدورة الدموية في الجسم.
طحالب الأسبيرولينا :
فيمكن تناول خمس حبات من طحالب الأسبيرولينا ثلاث مرات كل يوم مع الإكثار من شرب لماء وذلك من أجل تخليص الجسم من السموم.
زيت الزيتون :
وينصح بتناول زيت الزيتون لأنه غني بالعديد من الفيتامينات بخاصة ب وجـ اللذان يساعدان على علاج مشكلة قصور الدورة الدموية ويساعد على نشاطها.
علاجات طبيعية لضعف الدورة الدموية :
الليمون :
حيث يُفضل الإمثار من تناول الليمون أو القيام بنقع ليمونة مقطعة لشرائح مع بعض من أزهار الكاموميل في كوب ماء ساخن طيلة ساعات الليل، وأثناء الصباح يتم تناول هذا المشروب على الريق فإنه يساعد كثيراً على تنشيط الدورة الدموية بصورة مذهلة.
المكسرات :
مثل الكاجو والفستق واللوز جميعهم بهم نسب عالية من فيتامين B3 التي تساعد على تعزيز تدفق الدم، وتساعد على توسيع الأوعية الدموية مما يحسن منها.
البصل :
وهو واحدا من أفضل الأطعمة التي تستخدم لتحسين عمل الدورة الدموية بالجسم، فالبصل يحتوي على نسب عالية من مركز الأليسين التي تُعرف بقدرتها على تعزيز عمل الدورة الدموية، كما أنه يساعد على إدرار البول وزيادة معدل السوائل التي يتم إفرازها هذا الأمر الذي يساعد كثيراً في خفض التورمات التي تحدث في الجسم بسبب ضعف الدورة الدموية.
الطماطم :
ومعروف عنها قدرتها على أنها تساعد على تحسين عمل الدورة الدموية لإحتوائها على الليكوبين، هذا المركب الذي يساعد على منع تراكم الترسبات التي تعيق حركة تدفق الدم بشكل صحي.
الثوم :
ويعرف بخصائصه العلاجية والوقائية العظيمة ضد أمراض الشرايين والقلب، فالثوم له قدرة هائلة على خفض معدل ضغط الدم المرتفع ويساعد على تقليل معدلات الكوليسترول الضار بالدم وتقليل الدهون الثلاثية، مما يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتنشيط الدورة الدموية.
بذور اليقطين :
وتمتاز بإحتوائها على عدد من الفيتامينات المهمة التي تمنع حدوث تجلط للدم المتدفق عبر الأوردة والشرايين، وذلك من خلال عمله زيادة معدل سيولة الدم ومنع لزوجتها الأمر الذي يساعد على تدفق الدم من الشرايين إلى المخ بسهولة.
البرتقال :
يعتبر من العناصر الغنية بفيتامين سي المضاد للأكسدة والذي يساعد جدران الشرايين والأوعية الدموية على تعزيز عملها، بالإضافة لإحتوائه على غيره من الفيتامينات التي تساعد على التخلص من ضعف الدورة الدموية، ولأن البرتقال يحتوي على البيوفلافونويدس هذه المادة التي تساعد على تنظيف الشرايين من أية دهون أو مواد متصلبة أو تراكمات مما يساعد على توسيع الشرايين وسهولة تدفق الدم.
نصائح مهمة لتنشيط الدورة الدموية :
- الحرص على تناول العصائر الطازجة مثل عصير الكمثرى والتفاح والفراولة والعنب فجميهم مفيد لتدفق الدم.
- الإكثار من تناول الماء إذ أن ينقي الدم من السموم ومن الفضلات ويساعد بشكل كبير على نشاط الدورة الدموية.
- عصير الموز، وبفضل إحتوائه على نسب عالية من البوتاسيوم فهو يساعد بشكل كبير على تنظيم الدورة الدموية، إذ له فعالية قوية في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية وصحة القلب، مما يساهم في نشاط الدورة الدموية بالجسم.
- تناول عصير الشمندر أو البنجر لما له من فوائد عظيمة للأوعية الدموية والقلب، فهو يساعد على تقوية الدم وتنشيط تدفقه عبر الأوردة والشرايين.
- تناول الأطعمة التي تحتوي على حمض الأوميجا3 مثل زيت السمك والأطعمة البحرية عموما.
- تناول كميات أكبر من الفواكه الغنية بالمعادن والفيتامينات ومضادات الأكسدة مما يساعد على تقوية القلب وصحة الأوعية الدموية.
- الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بمختلف أنواعها بخاصة اليوجا.
- أخذ حمام بارد.
- عمل بعض من جلسات الإسترخاء وتدليك الجسم.
- الإلتزام بالنظام الغذائي الصحي المتوازن، والبعد عن تناول المكيفات، والأطعمة التي تحتوي على دهون مشبعة بنسب عالية، وتجنب السكريات والكحوليات والأطعمة الغنية بالدهون فهذا يتسبب في ضعف الدورة الدموية.
- الحرص على إرتداء الأحذية المريحة أثناء ساعات العمل، فينُصح بعدم إرتداء الأحذية ذات الكعب العالي، وضرورة الإلتزام بإرتداء الجوارب كي تحافظ على دفء القدمين، وكذلك يُنصح بعدن إرتداء الجوارب الضيقة فإنها تتسبب في منع تدفق الدم.
- الإمتناع عن التدخين قدر الإمكان.























