قلق باكستاني من التوزيع غير العادل للقاح كورونا عالميا (تقرير)

قلق باكستاني من التوزيع غير العادل للقاح كورونا عالميا (تقرير)

İslamabad

إسلام آباد/محمد ناظم طاشجي/الأناضول

– مطالبة منظمة الصحة العالمية بتوفير كميات من لقاح كورونا لباكستان.
– العديد من البلدان باستثناء باكستان وأفغانستان استطاعت الحصول على اللقاحات.
-31 يناير الماضي، استلمت باكستان 500 ألف جرعة من لقاح شركة “سينوفارم” الصينية، على أن تصل بقية الجرعات خلال فبراير/شباط الجاري.
 

يشعر الباكستانيون بالقلق من التوزيع غير العادل لقاح كورونا حول العالم، بالتزامن مع مواصلة العديد من الدول تنظيم حملات للتطعيم في إطار مكافحة فيروس كورونا.

ويتزامن تصاعد قلق الشارع الباكستاني مع عدم بدء أية حملات للتطعيم ضد وباء كورونا في البلاد رغم تجاوز عدد حالات الإصابة الـ545 ألفا، فيما توفي أكثر من 11.680 شخصا بسبب الوباء.

بدورهم، أعلن مسؤولون حكوميون أن حملات التطعيم ضد كورونا سوف تبدأ اعتبارًا من يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أن هذه التصريحات سرعان ما أثبتت عدم مصداقيتها بسبب عدم قدرة البلاد على توفير جرعات اللقاح اللازمة حتى الآن لبدء حملات التطعيم.

** على “الصحة العالمية” بذل جهد إضافي

وقال حسن علي، الذي يعمل في مختبر لفحص العينات الخاصة بمرضى كورونا في العاصمة إسلام أباد، لمراسل الأناضول، إن منظمة الصحة العالمية لم تعمل على تنظيم التوزيع العادل للقاح حول العالم.

وأضاف علي، أن باكستان لم تستطع حتى الآن شراء أي كمية من لقاح كورونا فيما تمكنت دول أخرى من فعل ذلك، مطالبا منظمة الصحة العالمية توفير كميات من لقاح كورونا لباكستان.

وبدوره قال الممرض في أحد مشافي إسلام آباد، عثمان علي، إن دولا مثل الولايات المتحدة، ذات الإصابات المرتفعة، بدأت تجري حملات محمومة للتطعيم ضد كورونا، ما انعكس على مؤشر تفشي الوباء سلبا في هذه البلدان.

وذكر عثمان علي، أن بلاده لم تتلق حتى الآن كميات من لقاحات كورونا، مشددًا على ضرورة أن تبذل منظمة الصحة العالمية المزيد من الجهود لتوفير اللقاحات لباكستان.

** وضع غير عادل وغير مريح

وأشار أمير ريشة، مدير إحدى الصيدليات في العاصمة إسلام أباد، إلى أن العديد من البلدان باستثناء باكستان وأفغانستان استطاعت الحصول على كميات من اللقاحات.

واتهم ريشة منظمة الصحة العالمية بتجاهل باكستان وعدم بذل الجهود اللازمة لتوفير كميات من اللقاح لهذا البلد، قائلا: لقد تم إعطاء الأولوية في الحصول على اللقاح لدول أخرى، هذا وضع غير عادل، حيث تم توفير اللقاح لمعظم البلدان باستثناء باكستان وأفغانستان.

فيما قال أمجد خان، أحد سكان إسلام أباد، إن حالات الإصابة بفيروس كورونا تتزايد عبر البلاد، في الوقت الذي يتم فيها توفير اللقاحات للولايات المتحدة وإسرائيل ودول أوروبية أخرى.

وتابع: يجب توفير لقاحات كورونا لباكستان أيضا شأنها شأن الدول الأخرى، هذا من أبسط حقوق الإنسان، فالوباء يتزايد في بلادنا، وعلى منظمة الصحة العالمية توفير اللقاحات لدول مثل باكستان وأفغانستان من أجل تقليل حالات الإصابة والوفاة.

فيما انتقد طلحة عمر، أحد سكان العاصمة، عدم تمكن باكستان من الحصول على لقاح كورونا حتى اللحظة، في حين تسلمت الولايات المتحدة وبريطانيا كميات كبيرة من اللقاح.

وشدد عمر على ضرورة أن تتخذ “الصحة العالمية” إجراءات صارمة تضمن التوزيع العادل للقاحات كورونا حول العالم.

** 6 ملايين جرعة لقاح في طريقها للوصول

وفي 31 يناير/كانون الثاني الماضي، استلمت باكستان 500 ألف جرعة من لقاح كورونا الذي طورته شركة “سينوفارم”، وذلك بعد توقيع إسلام أباد اتفاقية مع الشركة الصينية لشراء 1.1 مليون جرعة من اللقاح، ومن المتوقع وصول الجرعات المتبقية خلال فبراير/شباط الجاري.

وقال أسد عمر، وزير التخطيط والتنمية في باكستان، إن بلاده سوف تستلم خلال العام الجاري 17 مليون جرعة من لقاح “أسترازينيكا-أكسفورد” من بريطانيا.

و أضاف، أن اللقاحات ستبدأ بالوصول إلى باكستان اعتبارًا من فبراير/شباط الجاري، وسيتم تسلم 6 ملايين جرعة أخرى من اللقاح بحلول مارس/آذار القادم.

Source: Aa.com.tr/ar

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!