‘);
}

نبيّ الله سليمان عليه السلام

سليمان بن داوود بن إيشا بن عويد بن عابر، وينتهي نسبه إلى يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه أحد أنبياء بني إسرائيل، وقد منحه الله النبوّة، ووهبه ملكاً لم يهبه لأحدٍ من بعده، وأعطاه سلطاناً عظيماً، وقد ورد ذكره في القرآن الكريم في عدّة مواضع، وفي هذا المقال سنعرفكم عليه أكثر.

عدد المرات التي ذكر فيها في القرآن الكريم

ورد اسم سليمان عليه السلام في القرآن الكريم في سبع سورٍ، وفي ستّ عشرة آية، وقد كان هذا الذكر ملازماً للنعم المترادفة التي أنعم الله عليه وعلى أبيه داوود عليهما السلام، كما وورد فيها فضل الله العظيم عليه وعلى أبيه من قبله.