‘);
}

الشمع

شاع استخدام الشمع اليوم كعُنصر للديكور، وزينة في المنزل، مُتَّخِذاً أشكالاً، وأحجاماً، وألواناً مختلفة، كما أنّه يُستخدَم في العديد من المُناسبات، والاحتفالات؛ وقد يُستخدَم بهدف توفير إضاءة غير كهربائيّة لأغراض مختلفة؛ فالشموع تمتلك نظامَاً ذاتيّاً للإضاءة؛ حيث تتكوَّن من جُزأين رئيسيَّين هما المسؤولان عن عمليّة الإضاءة؛ أحد هذين الجُزأين هو الوقود المصنوع من مادّة شمعيّة تُدعَى (البرافين)؛ وهي عبارة عن هيدروكربون ثقيل يُستخرَج من النفط الخام، أمَّا الجزء الآخر فهو الفتيل المصنوع من نوعٍ من الخيوط الماصَّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ مبدأ عمل الشمعة بسيط، فعندَ إشعال الفتيل تُساهم الحرارة الناتجة عن احتراقه في انصهار مادّة البرافين، فيمتصُّ الفتيل الشمع السائل، ويسحبه إلى الأعلى، ومع حرارة اللَّهب فإنَّ مادّة البرافين تتبخَّر؛ فيحترق هذا البُخار بفعل اللَّهب مُعطياً الضوء، وعندما تنطفئ الشمعة يستطيع المرء رُؤية بخار البرافين المُتكثِّف ذي اللون الأبيض مُنطلقاً من الفتيل، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ السرَّ في عدم احتراق الفتيل عندَ إشعاله لفترة طويلة هو أنَّ الشمع المُتبخِّر يُساعد على تبريد الفتيل المكشوف، ويحميه من الاحتراق الكامل.[١]

خُطوات صناعة الشمع

تتمّ صناعة الشمع في المصانع المُخصَّصة بذلك؛ باستخدام موادّ خام أساسيّة، وضمنَ خُطوات مُحدَّدة، وفيما يلي ذِكرٌ مُختصَر لعمليّة صناعة الشمع: