بسبب عدم تسوية وضعيتهم.. أساتذة سد الخصاص يختارون المبيت في العراء بتازة

ما أسوه تهرب المديرية الاقليمية والمجلس الاقليمي من التزاماتهما معهم كأساتذة سد الخصاص بعدما تم استغلالهم من طرف المديرية الاقليمية للتعليم في تعويض النقص والخصاص الحاد الذي كانت تعانيه في مواردها البشرية، واشتغالهم في ظروف صعبة، مساهمين في الرفع من نسبة التمدرس، إلا أن كل هاته المجهودات لم تشفع لهم لدى كل من الأكاديمية الجهوية والمديرية الاقليمية والمجلس الاقليمي لتازة الذين تنكروا لهم بحسب تعبيرهم وقابلوا المعروف بالجحود والنكران، ليجد أساتذة سد الخصاص أنفسهم بالشارع يواجهون البطالة والتشرد والفقر خصوصا وأن البعض منهم تزوج وأنجب مما أربك حياته…

بسبب عدم تسوية وضعيتهم.. أساتذة سد الخصاص يختارون المبيت في العراء بتازة

هوية بريس- عبد الصمد إيشن

اختار أساتذة سد الخصاص بإقليم تازة، الدخول في إعتصام مفتوح منذ شهر يوليوز الماضي، احتجاجا على عدم تسوية وضعيتهم، التي استمرت مدة أربع سنوات على حالها.

ولازال الاعتصام مفتوحا لحد الآن، يفترش فيه هؤلاء الأساتذة الأرض ويبيتون في العراء لمدة 3 أشهر لحد الآن، أمام المديرية الإقليمية للتعليم بمدينة تازة.

 

وطالب الأساتذة المحتجون، عبر وقفات واحتجاجات واعتصامات أمام المديرية، وهم يرفعون شعارات تطالب المديرية بتسوية وضعيتهم القانونية والإدارية والمالية، مشددين على أنهم قد راكموا تجارب ميدانية باشتغالهم لمدة تجاوزت الأربع سنوات في المدرسة العمومية وفق جداول زمنية تامة وكاملة.

واستنكر أساتذة سد الخصاص بالأقليم، ما أسموه تهرب المديرية الإقليمية والمجلس الإقليمي من إلتزاماتهما مع أساتذة سد الخصاص بعدما تم “إستغلالهم” من طرف المديرية الاقليمية للتعليم في تعويض النقص والخصاص الحاد الذي كانت تعانيه في مواردها البشرية.

Source: howiyapress.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *