مع الشروق ..«سوريـــا الكبرى هي مفتاح البيت الروسي»

توازيا مع الحرب الطاحنة على الأرض في ادلب، سجّلت قمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في موسكو الخميس الماضي حربا رمزية كبيرة كان عنوانها الأساسي كاترين الثانية.
علاقات روسيا وتركيا وتحديدا "القيصر" بوتين و "السلطان" أردوغان مرّت في الفترة الأخيرة بمنعرج عسير  أساسه ادلب التي اختارت دمشق أن تطهرها نهائيا من الارهاب بما أنها آخر ملجأ لهم.
وبينما تصرّ موسكو على دعم الحكومة السورية في تحرير أراضيها عسكريا من قبضة الارهابيين، تفضّل أنقرة ابقاء الوضع على حاله رغم الاتفاق المبرم سابقا في سوتشي والذي يقضي بالفصل بين الارهابيين وما يسمى بالمعارضة في ادلب.

توازيا مع الحرب الطاحنة على الأرض في ادلب، سجّلت قمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في موسكو الخميس الماضي حربا رمزية كبيرة كان عنوانها الأساسي كاترين الثانية.
علاقات روسيا وتركيا وتحديدا “القيصر” بوتين و “السلطان” أردوغان مرّت في الفترة الأخيرة بمنعرج عسير أساسه ادلب التي اختارت …

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق – تاريخ النشر : 2020/03/10

بدرالدّين السّيّاري

Source: Alchourouk.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *