‘);
}

يعاني الكثير من الأشخاص من رجفة اليدين بالرّغم من عدم وجود أيّة أمراضٍ فيهم ويتمتّعون بصحة جيّدة، ويعاني منها أيضاً الأشخاص الّذين تصيبهم بعض الأمراض؛ حيث إنّ الرعشة قد تكون مصاحبة ومتزامنة مع الحالة النفسيّة للشخص؛ فالقلق والتوتر والعصبيّة هم عوامل أساسية في حدوث الرجفة والضغوطات الّتي قد يعاني منها الشخص في حياته، وقد تكون الرعشة مستمرّةً ولا تزول بزوال العارض، وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب المختص في هذا المجال لكي لا تحصل مضاعفات؛ حيث إنّ الرعشة المستمرّة تدلّ على وجود حالة مرضيّة يجب الكشف عنها قبل تفاقمها.

وتكون الرعشة في اليدين متزامنةً ومصاحبةً لحركة لا إراديّة في مكان آخر من الجسم مثل: اللسان والوجه، وهذه الحالة تحتاج إلى تشخيص مفصّل بسبب خطورتها، وفي كثير من الأحيان تكون الرجفة والرعشة وراثيّة وتسمّى بالرعشة الأوليّة، وتظهر بشكل كبير وواضح عند الأشخاص المتقدّمين في السن من خلال الرجفة الشديدة عند رفع اليد لتناول شيء بها، أو عند الإمساك بالقلم لكتابة شيء معيّن، وهذا الشيء نلاحظه عند الكثير من كبار السن وبشكلٍ يوميّ ومستمر.