‘);
}

صيد الصقور

اهتمّ العربُ بصيدِ الطيور وتربيتها منذ قديم الزمان، وذلك لما يرمزُ به الصقر من قوّة وقدرة على التحكّم، ومع تطوّر الزمان أصبحت ترويض الطيور وتربيتها من الهوايات التي يهتمّ بها أعدادٌ كبيرة من العرب خاصّةً في منطقة الخليج العربيّ، كما انتقلتْ هذه الهواية في تربية الصقور إلى العديد من الدول الأوروبيّة، وذلك لاستخدامِها وتسخيرها في صيد عدد من الحيوانات البريّة، كالأرانب والثعالب، ونظراً لكونها من الطيور الجارحة والشرسة فيتمّ اصطيادُها من قبل خبراء ومختصّين في هذا المجال، مع ضرورةِ معرفتهم الواسعة بطبيعتِها وأنواعها وطرق تغذيتِها.

كيفية صيد الصقر

طريقة الكوخ

يُشترطُ عند اتباعِ هذه الطريقة في صيد الصقور الخروجُ في الصباح الباكر للصيد، مع البحثِ عن المناطق التي توجد فيها الصقور عبر تقفّي أثرها، ويكون ذلك من خلال تعقّب آثارِ مخالبها على الأرض أو تعقب بقايا الطعام والعظام التي تتركُها خلفَها، وفي حال تيقّن الصياد من وجود صقور في تلك المنطقة يبدأ بحفر حفرة عميقة في التربة ليختبئ داخلَها، ويفضّلُ أن تكونَ هذه الحفرة واسعة، بحيث يتحرك فيها الصياد بحريّة في حال انتظارِه لقدومِ الصقر لساعاتٍ طويلة.