‘);
}

أعراض صداع التوتر

يصف بعض الأشخاص صداع التوتر (بالإنجليزية: Tension Headache) كما لو أنّ هناك مشبك أو حزام يضغط على الجمجمة أو الرأس، كما قد يشعرون بألم خفيف إلى متوسط في الرأس قد يدوم لفترة زمنية تتراوح من 30 دقيقة إلى عدة أيام، وعادة ما تزداد شدة الألم خلال اليوم، ومع أنّه قد يؤثّر على تركيز الشخص ويسبّب الشعور بضغط في الرأس، إلّا أنّه لا يحول دون القيام بالأنشطة اليومية، كما لا يؤثر على الرؤية، أو توازن الجسم، أو قوة الشخص، إضافة إلى أنّه لا يعيق النوم، وتجدر الإشارة إلى أنّ ممارسة النشاط البدني غالبًا لا تزيد من ألم صداع التوتّر سوءًا.[١][٢]

وفي الواقع عادةً ما يبدأ صداع التوتر العرضي تدريجيًّا في منتصف اليوم، في حين يستمر حدوث صداع التوتر المزمن لفترات أطول من الزمن، ومع أنّ شدة الألم في حالة صداع التوتر المزمن قد تزيد وتقل خلال اليوم إلّا أنّ المعاناة منه تكون مستمرة، وفي الواقع قد يحدث الصداع في جانبي الرأس أو أحدهما فقط، وغالباً ما ينتشر الألم إلى الرقبة، أو قد يشعر الشخص أنَّ الألم صادرٌ منها،[١][٢] كما قد يعاني الفرد من عدم القدرة على تحريك الرقبة بشكل طبيعي بسبب تيبس عضلات الرقبة وعدم ارتياحها، وإضافة لما سبق قد يعاني المصاب من شدّ وألم في عضلات فروة الرأس والكتف، إضافة إلى ألم في الظهر أو في الجانب الأيسر من الصدر، وفي بعض الحالات قد تحدث نوبات ألم متكررة ترتبط غالبًا بالإجهاد، وقد تستمر من دقائق معدودة إلى سنوات، ويجدر التنبيه على أنّه في حال اتّسم الصداع بغير ما سبق فيكون ناتجًا عن وضعية نوم غير مريحة أو ألم في الرقبة أو الرأس والفك بسبب صريف الأسنان؛ وهو الشد على الأسنان أثناء النوم.[٣]