‘);
}

التّعليم

هو أمر مهمّ وضروريّ في حياة الإنسان، فالعلم غذاء العقل والرّوح، وهو النّور الذي ينير الدّرب أمام البشريّة، وهو سرّ تطوّر الأمم وازدهارها، وقد حثّ الدّين الإسلاميّ الحنيف على السّعي والاجتهاد في طلب العلم، فطلب العلم لا يقتصر على عمر معيّن أو فئة معيّنة من النّاس، بل هو متاح للجميع على اختلاف أعمارهم وفئاتهم ومستوياتهم، حتّى الأشخاص الذين يعانون من إعاقات معيّنة يستطيعون التّعلّم، إلّا أنّ تعليمهم يتطلّب اتّباع طرق معيّنة تلائم وضعهم، وتختلف طرق تعليم ذوي الاحتياجات الخاصّة باختلاف نوع الإعاقة الموجودة لدى كلّ منهم، إلّا أنّنا سنكتفي بالحديث عن طرق تعليم ذوي الإعاقة السّمعيّة في هذا المقال.

سمات الأشخاص ذوي الإعاقة السّمعيّة

  • بطء النّموّ الّلغويّ وذلك لضعف المستقبلات السّمعيّة لديهم، كما أنّ الأنشطة التّعليميّة والأساليب المعتادة لا تلائم طبيعة هؤلاء الأشخاص.
  • عجزهم عن تحمّل المسؤوليّة، وصدور الانفعالات غير المتّزنة عنهم، بالإضافة إلى سلوكهم العدوانيّ تجاه الآخرين.
  • ضعف الذّاكرة ونسيان الأمور بسرعة، بالإضافة إلى ضعف القدرة على ربط المواضيع ببعضها.
  • تأخّر تحصيلهم العلميّ في مجال القراءة والعلوم والحساب.
  • تفضيل العزلة عن الآخرين، وتشكيل جماعات خاصّة بهم.
  • امتلاكهم نفس مستوى الذّكاء الموجود لدى الأشخاص العاديّين.