التصنيف إسلام

كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

ظهور البدع والمحدثات في الدين، أفكارا كانت أو أعمالا، مزيدة أو منقوصة، كل ذلك يعد انحرافا وتنكبا عن السبيل، لأنها في حقيقة الأمر ضلالة وأن نتجت بدافع من المبالغة في الطاعة، وهذه القاعدة الشرعية الأصيلة حسمت القول في الحكم على البدع والمحدثات، وهي كما ترى مكونة من جملتين قصيرتين، كل واحدة منهما يمكن أن تعد ضابطا مندرجا

واقع الأمة المعاصر وفقه النصرة

في فترة الغثائية بات العدوان على الإسلام والكيد لأهله من أبرز سمات الواقع المعاصر، ولهذا العدوان صور متعددة ومظاهر متنوعة، ما بين احتلال للأراضي كما هو في فلسطين وأفغانستان والعراق، وطعن في المقدسات كإهانة القرآن الكريم ورمي النبي صلى الله عليه وسلم بالنقائص، وتفريق لكلمة المسلمين بإذكاء نار الطائفية بينهم وتقسيم لحكوماتهم إلى محاور معتدلة ومتشددة، ألوان من العدوان والكيد لا

متى نحتفل بالمبادئ والقيم؟! ظاهرة مقلقة ومكلفة!

* الأجيال المفضلة والمشهود لها بالخيرية اشتغلوا بالدعوة والجهاد في سبيل الله عن الاحتفالات والمهرجانات التي لا تنشئ عزة ولا تستعيد مجدا. * اقتباسات يسيرة (من الوحي) تبرهن على أولوية الاحتفال بهديه والاقتداء بسيرته على نصب الخيام وضرب الطبول ومن الذبح والنحر في يوم مولده.

مخالفات في الصلاة

تنبيهات على ما يقع فيه بعض المصلين من الأخطاء والمخالفات، جمعها: بعض طلبة العلم.. وراجعها: فضيلة الشيخ/د.سعد بن سعيد الحجري.

لو أمرنا لفعلنا، والحمد لله الذي عافانا!

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وبعد. فمن المعلوم أن ضلال من ضل من الخلق إنما كان من بابين؛ باب الشبهات وباب الشهوات، ومن المعلوم كذلك أن باب الشبهات أشد خطراً وأعظم ضرراً من باب الشهوات، إذ يُرجى من التوبة والإنابة لمن خالف أمر الله عز وجل لشهوة ما لا يرجى لصاحب الشبهة.

التبرك بتراب القبور من الغلو المحرم المفضي إلى عبادة الأموات

إن التبرك بتراب القبور كبناء القباب على قبورهم والصلاة عندها من البدع المنكرة التي لم يأت عليها دليل في كتاب الله ولا سنة رسول الله –الثابتة- ولا عن السلف الصالحين رضي الله عنهم من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان، وهي من أنواع الغلو في الأموات والأولياء، والتي هي ذريعة تفضي إلى عبادة الأموات، والاعتقاد في

أسلحة الدمار التغريـبي الشامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد،،، جولة سريعة في مدينة الرياض مثلاً – وهي أحد مدن الإسلام العزيزة على نفوسنا – وكل مدن الإسلام وقراه وبلداته غالية على كل مسلم؛ جولة سريعة تحكي لك قصة التغير السريع الذي نما في السنوات العشر الماضية على التوازي مع الإنفتاح الإعلامي الفضائي والعنكبوتي. ماركات عالمية كما يوجد في البلاد الغربية الكافرة تماماً من

ظاهرة الأغنية الدينية

أعلن أمس – الثلاثاء 24/5/1430هـ - عن وفاة محمد علاء محمد حسني مبارك حفيد الرئيس المصري وخلال دقائق فقط من هذا الإعلان تحولت أكثر القنوات فسقاً ومجوناً وتعريا في عالمنا العربي - القنوات الغنائية ومنها المملوك لنصارى - إلى قنوات إسلامية وراحت تنوع بثها بين القران وكليبات الغناء الديني، وهذا النوع من الغناء أصبح أكثر

بسبب معاصي ابن آدم لا الأسماك

خط أحد المستهزئين تعليقاً مستهتراً بما يقرره الناصحون من أن الكوارث والحوادث التي تدهم الناس من أسبابها الخطايا والذنوب.. يريد أن يقول لنا هذا المتمسخر: إذا كانت الكوارث من زلازل وبراكين ونحوهما تنجم عن الذنوب فما ذنب الأسماك في المحيط حتى ينفجر بركان عندها أو يحدث مركز هزة أرضية في عمقها! وصنيع الرجل يتضمن الاعتراض على قول الله تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا

بين الخُمُس والتقصير

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد،،، كنت يوماً من الأيام بجوار أحد المفتين في الحرم المكي وفجأة وبلغة عربية مكسرة سأله شخص – يغلب على الظن من مظهره أنه من شيعة إيران – قال: علماء خمس! فحاول الشيخ استيضاح السؤال منه مرات حتى فهم مراده. فكان يقول هل نعطي العلماء خُمُس أموالنا؟ قال له الشيخ: لا ما تعطونهم الخُمُس ولا يجب لهم شيء من أموال الناس. بعد

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!