العمل
Share your love
التصنيف العمل
كيف تجد المهنة المناسبة لك؟
سوق العمل مليء بالشواغر الوظيفية لتختار منها، لكن عليك أن تكون حذقاً لتستقر على الخيار الأنسب لك. وسواء كنت تبحث عن وظيفة مباشرة بعد تخرجك من الجامعة أم تعتزم تغيير مهنتك، اتبع الخطوات الآتية لتحديد المهنة الأنسب لك.
كيف تقدم تغذية راجعة بناءة في مكان العمل؟
نتوق جميعاً إلى تلقي التغذية الراجعة البنَّاءة؛ فنحن لا نريد معرفة ما نقوم به بشكل جيد فحسب، بل معرفة ما يمكننا القيام به لتقديم الأفضل. إنَّ تقديم تغذية راجعة بنَّاءة أمر صعب؛ فإذا فُهِمت بصورة خاطئة، فقد لا تجد رسالتك آذاناً صاغية، كما قد تزرع عدم الثقة، وتخلق جواً من التوتر للفريق بأكمله. فيما يأتي طرائق لتقديم ملاحظات بنَّاءة تقديماً صحيحاً.
لماذا يعد الحصول على الموظفين المؤهلين أمراً صعب المنال؟
مع ارتفاع معدلات البطالة نتيجة جائحة كورونا، يجب أن يكون من السهل العثور على موظفين ماهرين للعمل؛ ولكن، لا يُعَدُّ ذلك صحيحاً بالضرورة، فقد افترض العديد من رواد الأعمال مع ارتفاع معدل البطالة أنَّ التوظيف سيصبح سهلاً وبسيطاً بعد سنوات من الصعوبات؛ لكنَّ الواقع يقول عكس ذلك.
كيف تتحدث في العمل دون أن تكون مسيئاً؟
إنَّ امتلاك القدرة والثقة للتحدث في العمل أمر في غاية الأهمية لأسباب عديدة؛ فهذا هام على المستوى الشخصي لكونه قد يؤثر إيجاباً أو سلباً في حياتك المهنية؛ ففي حال نُفِّذ بطريقة صحيحة، سيكون تأثيره معززاً للسعادة في حياتك المهنية ومكان عملك؛ وعلى النقيض من ذلك، سيكون تأثيره سلبياً للغاية في حياتك المهنية وفيمن حولك في حال نُفِّذ بطريقة غير لائقة. لذا لنلق نظرة على كيفية التحدث في العمل دون أن تكون عدوانياً أو مسيئاً.
4 أسباب لعدم البدء بعمل إضافي
يوجد الكثير من الأسباب التي تمنع الناس من السعي إلى البدء بعمل إضافي أو مطاردة أحلامهم التي ترتقي بهم إلى المستوى التالي من حياتهم؛ وسنذكر هنا بعض هذه الأسباب التي قد تكونون على دراية بها.
10 نصائح عملية لزيادة تركيزك في العمل
تجلس أحياناً على مكتبك لإنجاز بعض الأعمال، فتفتح برنامج الوورد (Word) أو أي برنامج تعمل عليه لتكتب بضع كلمات، ثم تشعر بالإجهاد وانعدام التركيز؛ فتقرر حينها أخذ قسط من الراحة على أمل استعادة تركيزك؛ لتتفاجأ في نهاية المطاف أنَّ موعد الغداء قد حان، وأنَّ نصف اليوم قد ضاع هباءً. حسناً، كل ما عليك فعله هو التركيز على إنهاء هذه المقالة لمعرفة كيفية التخلُّص من مشتتات الانتباه والحفاظ على تركيزك.
المهارات الصلبة مقابل المهارات الناعمة: سبب أهميتها في حياتك المهنية
سيُحكَم عليك خلال مسيرة حياتك المهنية بناءً على مهاراتك الصلبة، ولكنَّك ستتقدم بسرعة أكبر بناء على مهاراتك الشخصية؛ إذ يعزز امتلاكك المهارات التقنية التي تؤهلك للقيام بالعمل تقدمك، بينما تعزز المهارات الناعمة حياتك المهنية من خلال السماح لك بالتفاعل الفعَّال مع الآخرين في بيئة عملك. ستفهم في هذه المقالة المزيد عن المهارات الصلبة والناعمة، وتتعلم كيفية تسليح نفسك بهذه المهارات لتعزيز حياتك المهنية.
10 أمثلة تثبت أنَّ بذل جهود أقل يؤدي إلى إحراز نتائج أفضل
يعني مبدأ "الأقل يعني الأكثر" في العمل أن تبذل جهوداً أقل لتحصيل نتائج أفضل؛ وفي إمكاننا تطبيق الفكرة نفسها على مفهوم الإنتاجية، حيث يمكننا استثمار مهاراتنا ومعلوماتنا وإبداعاتنا لإنجاز كمٍّ كبير من العمل من خلال بذل مجهود أقل وتقديم نتائج أفضل. إليك فيما يأتي 10 مواقف يعطي فيها بذل جهود أقل نتائج أفضل.
مهارات العمل تحت الضغط
تعدُّ ضغوطات العمل من المشكلات الشائعة لدى الموظفين، حيث تشير الدراسات إلى أنَّ أكثر من 60% من الموظفين يعملون تحت الضغط؛ وهي تختلف من عمل إلى آخر حسب المهمات والوقت، وتتفاوت شدتها بين خفيفة وشديدة؛ ولكن أيَّاً كان نوعها وشدتها، يجب التعامل معها بحذر كيلا تؤثر سلباً في إنتاجية الموظف.
كيف تكون مؤثراً وتكسب الاحترام في العمل؟
نريد جميعاً أن نحظى بالاحترام في العمل على ما ننجزه من أعمال وما نقدمه من أفكار، إنَّه لمن الهام أيضاً أن نكون مؤثرين في العمل من وقت إلى آخر؛ سننظر في هذا المقال في الكيفية التي تكون فيها مؤثراً وتحظى بالاحترام في العمل؛ فالقدرة على التأثير هي طريقك للحصول على الأدوات والموارد اللازمة لتكون ناجحاً.
18 سمة شخصية يبحث عنها أرباب العمل
إنَّ المهارات المهنية هامة للغاية، ولكنَّ السمات الشخصية تفوقها أهمية لأنَّها تحدد إذا كنت ستنجح في عملك أم لا؛ فالسمات الشخصية تسهم في تطوير المهارات الناعمة (soft skills) التي تعد أكثر المهارات المطلوبة في جميع الصناعات، وذلك بحسب رأي ثلثي أرباب العمل. لذا، نقدم إليك 18 سمة شخصية يوليها أرباب العمل أهميةً كبيرة.
كيف تحافظ على تركيزك الكامل عند تأدية المهمات؟
يعدُّ التركيز في العمل عاملاً أساسياً لتعزيز الإنتاجية؛ فهو يضمن التزامك بإنجاز المهمات كافة في قائمة أولوياتك يومياً، واستثمار الوقت الذي تهدره على عوامل التشتيت والمهمات غير الضرورية؛ كما يساعدك على أداء المهمات الموكَلة إليك بفاعلية كونك توجه تفكيرك كله نحو إنجازها. لا تكفي إرادتك وحدها لتعزيز تركيزك؛ لذا نقدم إليك النصائح والاستراتيجيات التالية لتسهل عليك هذه العملية.
