النسيج الكوني: رؤية علمية قرآنية

بسبب أهمية هذا البحث فقد قمنا باختصاره والإضافة عليه ونشره من جديد، مع إمكانية تحميل بحث موسع عن النسيج الكوني من أجل نشره مجاناً بين أصدقائكم.

بسبب أهمية هذا البحث فقد قمنا باختصاره والإضافة عليه ونشره من جديد، مع إمكانية تحميل بحث موسع عن النسيج الكوني من أجل نشره مجاناً بين أصدقائكم.

من رحمة الله تعالى بنا أنه سخر كل شيء لخدمتنا، فسخر الأنهار والبحار والنباتات والحيوانات… وحتى النجوم سخرها لنا كوسيلة للتوجه ومعرفة الاتجاهات. ومن الأشياء التي سخرها الله لنا النجم القطبي. هذه صورة لنجم القطب الذي طالما اهتدى به…

يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا) [الرعد: 2]. وهنا أود أن أتوقف مع كلمة (عَمَدٍ) وهي الأعمدة التي تقوم عليها السماء، ولكن ما هي السماء؟ السماء هي كل شيء من فوقنا. وتمتد من الغلاف الجوي للأرض…

نتأمل حقيقة من الحقائق الكونية ونحمد الله تعالى أن جعل الغلاف الجوي حافظاً لنا من هذه الشهب التي تضرب الأرض في كل ثانية، ومع ذلك لا نكاد نحس بها، لنتأمل.

هذا سؤال وردني من أحد الإخوة الأفاضل وأحببت أن أوضح فيه حقيقة المادة المظلمة التي تعتبر أحد اكتشافات القرن الحادي والعشرين. فقد درس العلماء الكون وما فيه من نجوم وغبار ومجرات ودخان، ولكنهم وجدوا أن حركة هذه المجرات لا تتناسب…

كشف العلماء أن الكون ليس هادئاً كما نتصور، بل هناك نجوم تنفجر وأخرى تبتلع الكواكب، على عكس النظام الشمسي المحكم، والذي يثير دهشة العلماء، وهذا ما جاء في خبر علمي، لنقرأ....

في بحثٍ أجراه العلماء مؤخراً وجدوا أن أول نجوم تشكلت في هذا الكون هي (الكوازارات) أو النجوم اللامعة (شديدة اللمعان)، وهذه النجوم قديمة جداً يبلغ عمرها عدة بلايين من السنين. والسؤال ماذا وجد العلماء حول هذه النجوم؟ عندما التقطوا صوراً…

تساؤلات محيرة إذا كان الله تعالى قد خلق كل شيء في هذا الكون ثم أكد لنا في كتابه أن كل شيء يدور في فلك محدد، قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [الأنبياء: 33].…

عندما سئل أحد علماء الغرب: أليس غريباً أنكم تتحدثون عن وجود حياة خارج الأرض في الكون؟ فأجاب على الفور: إن الغريب ألا نتحدث عن وجود مخلوقات في الكون، لأننا لسنا الوحيدين في هذا العالم. إن أعظم الاكتشافات تبدأ بفكرة…

يمكن أن تكون هيدرات الغاز بمنزلة جسر المستقبل في مجال الطاقة الذي يمكن عن طريقه الانتقال بشكلٍ كاملٍ لاستخدام مصادر طاقة بديلة أكثر نظافة مثل الهيدروجين والطاقة الشمسية، وكما يؤكد بعض الباحثين في هذا المجال من أنه مخزون هائل من الطاقة، لكنه من غير المعروف مقدار ما يمكن بالفعل إنتاجه على نطاق صناعي.