التصنيف الفنون

ميريام فارس مسلسل اتهام

قامت الفانة الشابة ميريام فارس بأول تجربة درامية لها، وذلك من خلال مسلسل رمضانى وهو اتهام، اظهرت به موهبتها وقدرتها ونجاحها على التمثيل، وقد اظهرت طوال

الواقعية والتعبير المعاصر في أعمال الجزائرية أمينة تيرس

تتميز التشكيلية الجزائرية أمينة تيرس بتعبيراتها الفنية المعاصرة، حيث إن التعبير هو حتمية مصيرية في أعمالها الإبداعية التي تسمح بخروج المادة التشكيلية إلى حيز الوجود الحسي والبصري بكثير من المهارة والتقنيات العالية، وهو ما تتوفر عليه الفنانة وما تسمح به تجربتها الواقعية في الحركة التشكيلية المعاصرة، إذ تلامس سر المعاصرة وحداثة الأسلوب، ما يتيح للقارئ التأمل بعمق في أعمالها لفهم عالمها الإبداعي.

التكعيب والتركيب في أعمال المغربي مصطفى الفقير

تؤشر أعمال الفنان التشكيلي مصطفى الفقير إلى قدراته الهائلة لنحت أسلوب متفرد يمتح من التكعيب والتركيب والتحليل مقوماته الأساسية لينسج مادة تشكيلية تتجاوز المألوف، تتسم بتوظيف قوي للكتل والتركيبات بشكل لا يؤثر على التوجه الفني، بل يعضد المنحى التحليلي في إحداثية تركيبية تنتج عن عملية التحريك والتسكين، والتوظيف المتقن للألوان باعتناء كبير لقيم السطح. كما أن التفاعلات التكعيبية والتركيبية والتحليلية الأساسية، التي تشكل النبض الجمالي والقيمي في أعمال الفنان الرائق مصطفى الفقير، تكشف عن النسق الحسي المنظم الذي يظهر أهم المضامين الداخلية وتأكيدها داخل المادة التشكيلية.

سياسة وحب وأشياء أخرى: قراءة في معارض حلمي التوني وفاروق حسني وسمير فؤاد

القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم الزخم التشكيلي الذي تزدحم به المعارض الفنية في القاهرة، والتباين الشديد بين الأعمال، والتي في أغلبها لا ينم عن رؤية جمالية أو أسلوب لافت، اللهم تكرارات أو افتعال لحالات فنية يمكن اكتشافها بسهولة، إلا أن كل حين تأتي بعض المعارض التي يتنفس من خلالها الفن التشكيلي المصري من جديد، وتصبح هذه التجارب إضافة إلى الفنان ومسيرته، وإضافة أكبر لحال التشكيل المصري. ومن خلال تزامن ثلاثة معارض تقام في القاهرة الآن لثلاثة فنانين كبار، نلحظ ما طرأ وطال تجاربهم، ومدى تحقق الرؤية الجمالية والأسلوب الفني الذي يميز كل فنان، من محاولة الحفاظ عليه وتطويره في الوقت نفسه. مصادفة التزامن خلقت حالة جديدة من التباين الجمالي لدى كل من الفنانين حلمي التوني، وفاروق حسني، وسمير فؤاد. حيث يمكن قراءة هذه الأعمال التي يتجاور ويتداخل فيها الحِس السياسي والذاتي، كذلك الحفاظ على ما كل ما هو موروث ومحاولة تأصيله من جهة، أو بث روح التجريب إلى أقصى حد من جهة أخرى.

ضمن عروض سينما «زاوية» في القاهرة: «أنا الشعب» و«موج»… الثورة المصرية وأحوالها بعيداً عن ميدان التحرير

القاهرة ـ «القدس العربي»: ستظل ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير 2011 هي الحدث الأهم في تاريخ المصريين، ورغم افتعال كل أساليب التناسي، من سلطة سياسية وإعلام يسير وفق هواها، إلا أن الثورة أصبحت هي المعيار الذي يمكن من خلاله النظر إلى الأشياء والأحداث حولنا. فلم يعد الأمر يتمثل في تنظيرات الكتب والصحف، بل تحوّل إلى فعل ووقائع، والأهم حالة الوعي التي عادت إلى فئات كثيرة من الشعب المصري. وتأتي بعض الأعمال السينمائية التي تتناول هذا الحدث، حسب وجهة نظرها، وفي شيء من التوثيق، لنرى تأثير ما حدث من خلال صانع الفيلم أو الشخصية التي أتيح لها الحديث أمام الكاميرا. وضمن عروض سينما «زاوية» في القاهرة، تم عرض كل من فيلمي «أنا الشعب» للمخرجة الفرنسية آنا روسيون و«موج» للمصري أحمد نور. وكل منهما يستعرض الثورة وتأثيرها بعيداً عن ميدان التحرير وصوره المعهودة. الحكاية هنا لفلاح من جنوب مصر/مدينة الأقصر، وشاب من مدينة السويس، لتبدو انعكاسات الأحداث من خلالهما، بداية من اشتعال الثورة وتنحي مبارك ومحاكمته الهزلية، ووصول محمد مرسي إلى الحكم، ثم عزله وحدوث ما سُمي بـ 30 حزيران/يونيو.

في حارات مصر برفقة أعمال الفنان المصري محمد أبو الوفا

حتى تعرف بلداً تمام المعرفة لا أفضل من الحكايات لتدلّك على تفاصيله الدقيقة والحقيقية، تحملك إلى قلبه وتعطيك مرايا كثيرة لتبصر أوجهه كاملة. بلدٌ بحجم مصر، وتاريخه وحيويته، تستطيع أن تصنع له خارطةً صغيرة في خيالك دون أن تزوره حتى، فمجموعة من لوحات الفنان المصري محمد أبو الوفا (مواليد 1978) تستطيع أن تتقمّص دور الحكواتي فتجلس أمامك بنظارة طبية وتعتمر طربوشاً وتقصّ عليك كلّ ما ترغب في سماعه.

مدحت صفوت في «السلطة والمصلحة… إستراتيجيات التفكيك والخطاب العربي»: كيف أساءت الترجمات إلى مفاهيم ومصطلحات التفكيكية

القاهرة ـ «القدس العربي»: يبدو الخطاب النقدي العربي كحال مجتمعه، مهما حاول الادعاء بالتجاوز، أو الاتيان بجديد، حتى أن معاركه لا يتخلف عنها سوى الطنطنة الفارغة، اللهم في ما ندر. وقد يستكين العقل النقدي العربي إلى المفاهيم والمقولات والنظريات التي استأنسها، أو بمعنى أدق استأنسته، وطوعته لمصلحتها.

الفنان اللبناني وجيه نحلة رفع فرشاته عن اللوحة وغادر

■ «الفن العربي بخير»، كان الفنان الراحل وجيه نحلة - مواليد عام 1932 -يردد هذا دائماً، كيف لا يجد الفن بخير وقد وصل فنه للعالمية، فعرض أعماله في بلدانٍ كثيرة (بيروت - الإسكندرية - بغداد - الكويت - الرياض - دبي - أبو ظبي - روما - بلغراد - باريس - كان - نيس - لندن - البندقية - نيويورك - لوس أنجليس - واشنطن - بيفرلي هيلز - بوكاراتون - أوزاكا - جنيف - كوالالمبور - بروناي - مونتريال - زيوريخ - البحرين). ونال العديد من الجوائز أيضاً: جائزة وزارة التربية الوطنية عام 1965، جائزة متحف سرقس، جائزة بينال الإسكندرية، جائزة بينال الدول العربية في الكويت، جائزة الغران باليه في باريس، جائزة متحف متروبو لبنان في نيويورك، وسام الاستحقاق اللبناني للآداب والفنون، جائزة معهد العالم العربي في باريس، جائزة متحف الفن الحديث في تونس، وسام السعف الذهبي من بلجيكا، الجائزة الكبرى للمعرض السادس والستين للفنون التشكيلية في باريس.

«أيام الأتوبيس والعكس»: مفهوم الإيمان وتحولاته في قلوب «الخراف الضالة»

القاهرة ـ «القدس العربي»: نظمت المؤسسة الثقافية السويسرية (بروهلفتسيا) عروضاً مسرحية مستوحاة من نصوص سويسرية، جاءت تحت عنوان «أيام الأتوبيس والعكس»، قدمتها فرق مصرية مستقلة، وعرضت على مسرح جمعية النهضة»الجزويت» بالقاهرة. والعروض هي «لحد ما نثبت العكس»، إخراج محمد أسامة عطا، عن نص «إثبات العكس» للكاتب أوليفييه تشياشاري، «الأيام الصفراء»، من إخراج بيشوي مكرم، عن نص «أيام صفراء» للكاتبة دانييلا يانيك، وعن نص «الأتوبيس» للكاتب لوكاس بيرفوس قُدّمت ثلاثة عروض، هي : «مفترق طرق» إخراج شريف محمود، «المشوار الأخير» إخراج باسم القرموط، و»الحادثة» من إخراج أحمد فؤاد صابر. ويبدو من خلال هذه العروض المستوى الإحترافي اللافت لهذه الفرق ــ رغم تباينه ــ سواء على مستوى التمثيل أو الإخراج، وهو ما يفوق بمراحل العديد من فرق الدولة المسرحية. والتجربة الأكثر إثارة هنا تتمثل في الرؤى المختلفة لثلاثة عروض تناولت نصاً مسرحياً واحداً، المعنون بـ «الأتوبيس»،وهو ما سنتعرض له تفصيلاً في هذا المقال.

دلالات الصور التعبيرية في منجز المغربية إلهام العبدات

تشتغل الفنانة التشكيلية إلهام العبدات بأساليب تحاورية، وأدوات تحولية، وببعض من الصور التعبيرية التي تنتج مجموعة من القيم الجمالية، فالاستعمالات اللونية المنتقاة بدقة والموظفة بانتظام تروم حيزا إبداعيا خاصا، تتجه به نحو بسط أسلوب تشكيلي يقوم على تطبيق تصوراتها للصيغ الفنية التي تشتغل بها.

الملتقى الأول للمصورين العرب في قصر الفنون في دار الأوبرا المصرية… الفوتوغرافيا وقدراتها المدهشة

القاهرة ـ «القدس العربي»: لم تزل الصورة الفوتوغرافية قادرة على إثارة دلالاتها الجمالية، رغم زخم الصورة الذي أصبح يطالعنا في كل وقت. وإن كان عصر الصورة الاستهلاكي قد أصبح هو المسيطر الآن، إلا أن الفنان الفوتوغرافي لم يزل قادرا على الانتصار للجمالي والفني، بعيداً عن فكرة الاستهلاك وقيمه. ومن خلال الأعمال التي تم عرضها في»ملتقى المصورين العرب الأول» الذي أقيم في قصر الفنون في دار الأوبرا المصرية، نستطيع أن نراهن على حِس الفنان العربي، وتجاوزه للنقل الآلي للموضوع محل التصوير، بل محاولته الجاهدة لأن يخلق جماليات خاصة بفن الفوتوغرافيا، وأن يرسم بالضوء العديد من اللقطات بعين ووجهة نظر فنية، دون الاكتفاء بتسجيل حدث أو مكان، ليبدو في النهاية عملاً فنياً ذاتياً إلى حد كبير، بعيداً عن تواجده في ما يُسمى الواقع. الأمر الآخر هو القدرة على تجسيد لحظات دالة في المجتعات العربية، توحي بها الصورة، وبالتالي يمكن تأويلها واستنتاج العالم المحيط بها، خارج إطار الصورة، سلوكيات أصحابها، وعوالمهم وطرق معيشتهم، الأمر أقرب إلى بحث اجتماعي ونفسي لهذه البلدان وأهلها. من هنا تتحدد القيمة الفنية والجمالية لرؤية الفنان الفوتوغرافي وما يشغله، وما يريد أن يخلّده في لقطة، تكون بذاتها دالة على وجوده ووجود مجتمعه في الوقت نفسه.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!