الفنون
Share your love
التصنيف الفنون
معرض «السيرياليون المصريون» في القاهرة … جريمة جديدة في حق السيريالية
القاهرة ـ «القدس العربي»: الفن ليس سوى مخزن بارود/ اليأس يقتحم الأبواب/لا شيء نافع مثل الواقع/ يحيا الفن المنحط/ المرأة التي تخدم الرجل والرجل الذي يخدم الرئيس كلاهما من طبقة العبيد/ الفن ليس سوى تعويض للقِلة التي ولِدَت مسمومة/ افتحوا السجون .. سَرّحوا الجيش/ ليعُم جنوننا حتى يشمل نوابغ هذا المجتمع الإجرامي/ سفهوا آباءكم وابصقوا في وجوه عسكريّكم. (من كتابات السيريالية المصرية).
السلام الموسيقي
ترتبط الموسيقى بالسلام ارتباطا وثيقا، فالباحث عن الموسيقى وصوتها كمن يبحث داخله عن السلام وصوته.
الرموز والطبيعة في أعمال التشكيلي المغربي عبد الفتاح بلالي
عرض الفنان التشكيلي المغربي عبد الفتاح بلالي أعماله الأخيرة في دار العرض ابن خلدون في مدينة طنجة تحت عنوان «سفر في الرموز».
معرض «روزنامة 5» للفنون البصرية في القاهرة: التجريب وأزمات الواقع المصري في أعمال شباب الفنانين
القاهرة ـ «القدس العربي»: في النسخة الخامسة من مسابقة ومعرض روزنامة، المقام حالياً في القاهرة، والذي تعرض أعماله في كل من مؤسسة (مدرار) للفنون، (غاليري مشربية للفن المعاصر)، و(سوما للفنون المرئية)، ويستمر في الفترة ما بين 4 أيلول/سبتمبر وحتى 5 تشرين الأول/أكتوبر 2016. تأتي هذه النسخة على اختلاف كبير من النسخة الرابعة في العام الماضي، حيث كان فعل السرد هو المسيطر على معظم الأعمال، والنغمة الشاملة للمعرض ككل ــ راجع «القدس العربي» في تاريخ 17 أيلول/سبتمبر 2015 ــ ومن خلال أعمال متنوعة لما يُقارب 36 فناناً، ما بين التصوير، الفوتوغرافيا، أعمال الفيديو آرت، التصميم، الجرافيك، النحت، الخزف، الفنون الرقمية، والوسائط المتعددة.
«إسلام السوق» للباحث السويسري باتريك هايني: أنماط جديدة من التدين الإسلامي
بعيداً عن النظرة الاستشراقية للإسلام والمجتمعات الإسلامية، وتماشياً مع تيار ما بعد الحداثة الذي ضرب هذه المجتمعات وأفكارها، فتصدير صورة المجتمعات الإسلامية المنغلقة في الغرب والتدعيم الإعلامي لتثبيت مثل هذه الصورة، يبدو بعيداً عن الحقيقة، وهو ما يحاول رصده الباحث السويسري باتريك هاينه، في مؤلفه المعنون بـ «إسلام السوق»، والصادر بالفرنسية في العام 2005. ورغم الفارق الزمني الكبير بين تأليف الكتاب وترجمته إلى العربية، إلا أن محاوره الأساسية لم تزل تعبّر وتوضح عدة قضايا تتناول الشكل الجديد من أشكال تفاعل المسلمين مع العالم، وتصدير الوجهة الدينية حسب مدارات العولمة. الحديث هنا عن القطاع الأعم من المسلمين، دون فئات أخرى متأسلمة، وحركات جهادية ــ لم تنظيم «الدولة» قد ظهر وقتها ــ فالصدمة الحضارية للمجتمع الحديث أصابت وأثرت على المجتمعات الإسلامية وطرق معيشتها، بل وطرق ممارسة التدين، ومن هنا يرصد الباحث أشكال هذا التدين، ليكشف عن أنماط جديدة من التدين يمارسها المسلمون على اختلاف هوياتهم وبلدانهم. ويوضح المؤلف مقصده بـ«إسلام السوق» بأنه «مصطلح تحليلي يستند أساساً إلى فكرة الربط بين أنماط معينة من التدين الإسلامي والأسس الفلسفية للسوق مثل النزعة الفردية، والانفتاح، وأولوية الشأن الخاص على العام المرتبط بالدولة، والتخلي عن السرديات الأيديولوجية الكبرى. فالكتاب لا يتحدث عن الدين بل عن أنماط جديدة من التدين».
في أعمال القطرية أمل العاثم: طرقات رسمتها الإبر لأشباح نساء
نساء كثيرات يمرّن أمامنا وكأنهن يعبرن اللوحات لأمورٍ أهم من أن يكنّ موديلات للوحة أو عنصراً في عمل فني. نساء الفنانة القطرية أمل العاثم (بكالوريوس التربية الفنية من جامعة قطر عام 1995، ودرست التصميم الداخلي في الكويت، وشاركت في العديد من المعارض ما بين المحلية والدولية، وحصلت على مناصب عديدة في وزارة التربية والتعليم، وفي وزارة الثقافة والفنون والتراث حيث ترأست مركز الفنون البصرية)، دائمات الحركة، يتجهن إلى أقصى اللوحة دون أن نعرف ما الخطوة التالية. بعضهن يتجمعن في وسط العمل، وكأنهن في استراحة قصيرة. خمس دقائق من الثرثرة وبعدها يكملن المشوار، خيارات الطرق أمامهن واسعة للغاية مرسومة من خلال خطوط متقطّعة بالأبيض وكأنها مسار للسيارات في منتصف الشارع. وتبدو في أماكن أخرى وكأنها قُطب تركتها إبرة في نسيج اللوحة، بل هي غالباً كذلك، لتكسب اللوحة بذلك جانباً أنثوياً إضافياً يمنحها ثراءً أكثر في الخامات المستخدمة عند دخول القماش والخيوط بالمجاورة مع ألوان الأكريليك.
التشكيلي الجزائري مصطفى غدجاتي يبني منجزا فنيا معاصرا
التجربة الفنية للفنان التشكيلي الجزائري مصطفى غدجاتي تنبني على أشكال تعبيرية مستمدة من الواقع، وهي في منجزه التشكيلي تمتح مقوماتها من الحضارة الجزائرية خصوصا والمغاربية عموما.
علاء الأسواني: هامش معارضة النظام الحاكم في مصر معدوم
القاهرة ــ «القدس العربي»: عقدت منذ أيام ندوة لعلاء الأسواني بعنوان «المثقف والسلطة في مصر» في دار ميريت في وسط المدينة. ومع بداية توافد الحضور جاء بعض رجال الأمن يتطلعون في الوجوه، ثم استقر اثنان منهما في النهاية خارج القاعة، أمين شرطة ومخبر، ليقوم أحدهما بتسجيل كلمات الأسواني ومناقشات الحضور كتابة! هذا الجو البوليسي غير المعهود أو في شكله المباشر يعد خطوة جديدة من طريق السلطة لإرهاب مَن يُعارضها، أو يحاول انتقادها.
أسمهان ابنة الماء
أراها رنة التجديد في عالم الغناء العربي والمساحة الصوتية المتميزة التي منحت كبار الملحنين الحرية في التلحين لصوتها الخاص، ظهرت مثل زهرة برية لتكسر النمطية، وسحبت لخامة صوتها ولعالمها جيلاً من الملحنين ـ كانوا هم من يمنحون الأصوات بصمتهم ـ لتأخذهم لجمال روحها وتأثيرها صوتاً وحضوراً.
«شلاط تونس» لكوثر بن هنية: حياة المجتمعات العربية وانحطاطها
القاهرة ــ «القدس العربي»: رجل مُلثم يقود دراجته البخارية، ويتخيّر كيفما اتفق نساء وفتيات يسرن في ملابسهن الضيقة، أو غير المُحتشمة ــ من وجهة نظره ــ وفي بساطة شديدة يقترب منها ويجرحها أسفل ظهرها بآلة حادة. هذا الشكل من إرهاب الحض على الفضيلة يمارسه هذا المجهول لينشر الرعب في قلوب المُنفلتات ــ حسب مُعتقده ــ ويمضي إلى حال سبيله، وفي حالة من الرضاء التام عن فعلته. هؤلاء المهووسون لم يقتصر وجودهم على بلد معين، فقد انتشروا في مصر والأردن وتونس. ومن خلال واقعة حقيقية حدثت عام 2003 في تونس، تتخذ المخرجة كوثر بن هنية منها موضوع فيلمها الطويل الأول «شلاط تونس» ــ لفظ «التشليط» في العامية التونسية وبلاد المغرب العربي يعني.. الجرح السطحي بمشرط أو آلة حادة ــ وهو إنتاج تونس ـ فرنسا ـ كندا والإمارات العربية المتحدة عام 2014، وتم عرضه ضمن أسبوع أفلام «أسيد» في القاهرة.
«ارتجال… أبطال عبد الرحمن الشرقاوي»: عرض يراجع قيم وتراث المسرح المصري
القاهرة ــ «القدس العربي»: يستند المسرح المصري ويتباهى دوماً بإنتاجه في فترة ستينيات القرن الفائت، وأنها الفترة التي شهدت الطفرة الثقافية والأصالة وما إلى ذلك من التشبيهات والمُسميات التي انفض من حولها الكثيرون. إلا أن النظرة المُتفحصة أو غير الممسوسة بمناخ تلك الفترة، من الممكن أن تسمح بإعادة النظر في هذه العروض وقبلها النصوص المسرحية التي تم إنتاجها في ظِل المناخ النضالي والأيديولوجي وقتها.
المعرض الجماعي «كلما اقتربت»: مواهب تشكيلية جديدة تضيف إلى التشكيل المصري
القاهرة ــ «القدس العربي»: بعيداً عن صخب المعارض التشكيلية التي تفتعلها وزارة الثقافة المصرية في أغلبها ــ اللهم بعض الاستثناءات ــ وبعيداً عن المتابعة الصحافية للفنانين المقرَرين على الصحف، جاء المعرض التشكيلي الجماعي «كلما اقتربت» ليضم أعمالاً متنوعة لمجموعة من الفنانين الشباب المستقلين، والخارجين عن الإطار المؤسسي للدولة. من ناحية أخرى يبدو المعرض على تنوعه من أعمال النحت والتصوير الزيتي والفوتوغرافي يجمعه الروح الواحد، محاولة للتجديد والتجريب وأفكار تخص هذا الجيل، وتبدو بعيدة عن التقليد والتكرار المعهود الذي نراه في الكثير من المعارض الفنية والأسماء التي استقرت فاستكانت إلى تجربتها، دون تقديم أي جديد. ورغم تباين هذه الأعمال، إلا أن محاولات الخروج عن إطار التقليدية، أو أن تكون هذه الأعمال هي أصحابها بالفعل، هو اللافت، دون محاولة الانتساب إلى تجارب لا يعرفونها ولا ينتمون إليها، لمجرد نيل الاستحسان أو وضع قدم في الطابور الفني المعهود. أقيم المعرض في «مركز جسور الثقافي» في كنيسة «جميع القديسين» في القاهرة، وضم أعمالاً لكل من الفنانين، خالد عادل، وميرنا موريس، وحازم مطيع، ورحمه حمدي، وعلي أسامة، وإبراهيم أشرف، ومحمد نبيل، ونورا فوزي، وسماح سليمان، ومصطفى سمير، ورنا حسين، وعمرو الفقي، وعمرو خالد، وندا خالد، وعبد الرحمن بسيوني، ومصطفى الحلواني، وهناء أحمد.
