الفنون
Share your love
التصنيف الفنون
الموسيقى والمدينة الفاضلة
تحدثت في الأسبوع الماضي عن الاستخدامات المختلفة للموسيقى، وأتابع اليوم مقالتي حول الموضوع نفسه محاولا الإجابة عن بعض الأسئلة التي طرحتها في مقالتي السابقة.
الوثائقي المصري «يللا أندرغراوند»: طموح المحاولة وتقليدية الشكل
القاهرة ــ «القدس العربي»: سيظل الفن دوماً في أغلبه مُعبّراً عن القوى الاجتماعية والسياسية التي يُنتَج في ظلها، وشكلا خاصا من أشكال هذا الفن يبدو ضد هذه القوى، ويستمد قيمته من مدى انتقاده ومواجهته لها. ويأتي الفيلم الوثائقي يللا أندرغراوند، الذي جاء عرضه الأول في القاهرة من خلال العروض الخاصة لسينما (زاوية) ليؤكد هذه الرؤية من خلال استعراض حياة فناني الفرق الغنائية المستقلة في عدة دول عربية.. مصر، الأردن، فلسطين ولبنان. كنموذج حي لما يحياه الوطن الموسوم بكونه عربياً.
معرض «مراسم سيوة» السنوي في القاهرة: أعمال متفاوتة بين التقليدية والابتكار
القاهرة ــ «القدس العربي»: يُقام حالياً في قاعة آدم حنين في الهناجر في دار الأوبرا المصرية المعرض السنوي لنتاج مراسم سيوة، وهو ما يتم من خلال إيفاد عدة فنانين إلى هذه الواحة ومحاولة التعبير التشكيلي عنها، حسب رؤية كل فنان والمادة التشكيلية التي يتم من خلالها إنتاج عمله الفني.
أعمال الفنان السعودي عبد الله الشيخ: كائنات أيقونية كأنها تعبيء الشمس
عندما تصوَّب البندقية صوب جبهتك وأنت تختلس النظر لإحدى اللوحات، وتجد في المقابل تماماً عيناً مزّقت اللوحة وراحت تختلس النظر إليك، تبحث حينها في يدك عن بندقيةٍ موجهة للآخر ربما وجدت بيدك دون أن تنتبه! وتبحث حولك عن الفنان الذي استطاع تشتيت وعيك.
هبة الهواري في «تحولات التشكيل المصري المعاصر (1967 ــ 2011)»: رؤى الفنان المصري في ظل أزمات المجتمع
يأتي كتاب «تحولات التشكيل المصري المعاصر» وهو دراسة رصينة لمؤلفته هبة الهواري، ليربط ما بين الوعي التشكيلي للفنان المصري والتحليل السوسيولوجي للعمل الفني. وبذلك سواء يبدو الفنان تواصل مع مجتمعه أو انفصل عنه واغترب من خلال إنتاجه الفني، فإن ذلك يدور في فلك مشكلات اجتماعية أقرب إلى الأزمات الجمعية منها كذات فردية. فالاغتراب لا يعد سوى موقف من الفنان في الغالب، دون أن يكون مسايرة لصرعة فنية آتية من الغرب. ورغم التقليد والمحاكاة الغربية في بعض الأحيان، فالمؤلفة توضح أنها حالة هروب مما يحيط التشكيلي المصري، هروب مقصود، كمحاولة للبحث عن أي طوق للنجاة. من ناحية أخرى لم يبتعد الفن يوماً عن الظرف السياسي الذي تعيشه مصر، سواء بالعمل إيماناً بالمناخ السياسي القائم، أو الخوف والدعاية له، وصولاً إلى موقف رد الفعل من نتائجه. وطوال هذه الرحلة الزمنية التي تناولتها المؤلفة من العام 1967 وحتى العام 2011، ما بين هزيمة زلزلت اليقين، إلى ثورة أحيت الوعي بالوجود.
فيلم يسري نصر الله «الماء والخضرة والوجه الحسن»… حكمة (الطبيخ) وفلسفته
القاهرة ــ «القدس العربي» : مع كل عمل جديد للمخرج يسري نصر الله تبدو السينما المصرية دوماً في حالة انتظار للإضافة التي ستأتيها، والطفرة الإيجابية التي ستنالها. يبدأ الأمر من خلال أخبار عن مشاركة أفلام نصر الله في المهرجانات الدولية، آخرها مهرجان لوكارنو، الذي عرض فيلمه الأخير «الماء والخضرة والوجه الحسن»، الذي بدأ عرضه في دور السينما المصرية منذ أيام، كذلك تأتي إلينا آراء النقاد والدوريات العالمية، التي تشيد بأفلام نصر الله ــ تأتينا مقتطفات مُترجمة في بعض الصحف والمواقع الإلكترونية، والمغلوطة في أغلبها، أو الانتقائية مع افتراض حُسن النوايا ــ وبالتالي لم يخرج هذا الفيلم عن السياق الاحتفائي. الوجه الحسن يأتي بعد فيلمه «بعد الموقعة»، الذي حسب الصحافة والمُهللين الشرفاء أظهر الوجه الحقيقي للثورة، وعبّر عنها أدق تعبير. ولكن الدعاية والصخب والنغمة الاحتفائية، التي يجيد نصر الله اللعب عليها واستغلالها، تتباين تماماً عند مُشاهدة هذه الأعمال. وفي فيلمه الأخير يبتعد نصر الله عن النضال السينمائي ومعالجة القضايا التي تؤرق المجتمع المصري، يبتعد عن المباشرة والصوت الزاعق، ويحاول ظناً أنه يخلق عالماً قريباً مما يحدث بالفعل. الفيلم أداء.. ليلى علوي، باسم سمرة، صابرين، أحمد داوود، إنعام سالوسة، محمد فراج، علاء زينهم. سيناريو أحمد عبد الله ويسري نصر الله. فكرة باسم سمرة. إخراج يسري نصر الله. تصوير سمير بهزان. مونتاج منى ربيع. ملابس غادة وفيق. موسيقى وائل علاء. ديكور حمدي عبد الرحمن.
الوجه والوجه الآخر
طالما ذكرت أن الموسيقى من شأنها أن تُهذب النفس والروح معا، وأن تعلّم الموسيقى منذ الصغر يدفع إلى رحلة إنسانية مغايرة داخل الروح، تبعد صاحبها عن كثير مما قد يوصف بأنه انحدار الأخلاق أو الذهاب في نفق الظلام.
فيلم مؤيد العليان «حب وسرقة ومشاكل أخرى»: حكاية فلسطينية ولكن على الطريقة الأمريكية
القاهرة ـ «القدس العربي»: عندما تستعد لمشاهدة فيلم من فلسطين أو عنها ــ إلا قِلة من الأعمال التي يرحمنا بها الله من حين لآخر ــ فإن العديد من الكلاشيهات تتواتر في ذهنك، العبارات النضالية، الجهاد بأي طريقة، وتوجيه الرسالة للغرب أولاً، لكسب المزيد من التعاطف، والأدق لكسب بعض الجوائز في المهرجانات، ومغازلة بعض الحالمين من ثوار المقاهي وأبخرة الشاي من عاقدي الشال الفلسطيني حول رقابهم، كشارة موسومة للنضال. ويبدو أن فيلم «حب وسرقة وأشياء أخرى» للمخرج مؤيد عليان، نجح في الابتعاد بقدر ما عن هذه التركيبة التقليدية، وإن توسل في الوقت نفسه بتركيبة أخرى ــ الوصفة الأمريكية ــ لعرض حكاية فيلمه. وربما شفع له أنها تجربته الروائية الطويلة الأولى، بعد عدة تجارب قصيرة ووثائقية، منها «ليش صابرين» و«منفيون في القدس». عُرض الفيلم ضمن العروض الخاصة بسينما زاوية في القاهرة منذ أيام.
«ما وراء الوجوه» لأندريه شديد: الفقد سمة الحياة والانتظار لعبة للتحايل عليها
القاهرة ـ «القدس العربي»:«لقد كنا أنا وأنت نتوجه إلى السماء بالحمد، لكن إلهينا لم يكن لهما الاسم نفسه. لقد تساءلتُ في ما بعد بشأن هذه المعتقدات وقرأت بعض الكتب، وشيئاً فشيئاً وجدت نفسي أتساءل، أليس وراء هذه الآلهة حقيقة واحدة من اليقين والرحمة؟ لكنني لم أجرؤ على الخوض في مثل هذا الحديث، حتى لا أشيع الفوضى حولي. فلقد مرّت قرون كثيرة حفرت في عروقهم المعتقدات الدينية ذاتها. إنك بلا شك قد تتفق معي في هذا الرأي». (من حكاية إلى يوم ما أيها الصديق).
الأغنية: الصورة حكاية أخرى
في ما قبل ظهور الفيديو كليب ارتبطت الكثير من الأفلام بالأغاني، وبالعكس، فكانت غالبية من كتاب السيناريو والمخرجين يضعون أفلاما خاصة لمطربة أو مطرب، وأحيانا ما كان يجتمع أكثر من مطرب في فيلم واحد. كان التصوير حينها يعمد إلى كليب بدائي لكنه مرتبط بأحداث الفيلم.
الناقد المصري رضا عطية: لا توجد قامات نقدية الآن والموقف من الأصوات الجديدة مرتبك
القاهرة ـ «القدس العربي»: في ظل الزخم الإبداعي وتنوعه ــ بغض النظر عن قيمته ــ أصبح النقد الأدبي يعاني بدوره من محاولاته في متابعة هذا الإنتاج، ويبدو أن الأصوات النقدية الكلاسيكية تقف موقفاً لا تحسد عليه، ولا تجد دفاعاً إلا التعالي أو الركون إلى أصحاب الكتابات الكلاسيكية التي قُتلت بحثاً، فكان لابد من تجديد دماء هذا النقد، ومحاولة الخروج منه ولو بقدر عن الخط الأكاديمي الآسن، ومن هذه الأصوات المثابرة الناقد رضا عطية، الذي يحاول أن يصنع حالة من التوازن ما بين الوعي الأكاديمي والحِس النقدي، فكان لـ«القدس العربي» معه هذا الحوار، في ظل تقديم الأصوات الجديدة في الإبداع الأدبي والنقدي.
أعمال الفنانة اللبنانية ريم الجندي: أيقونات ترقص على أنغام البوب آرت
لم ينته عصر الأيقونات، ما زالت تُرسم إلى اليوم وما زالت محافظةً على هالة من القدسية تجعلك تقف بإجلال أمامها حتى لو لم تكن على معرفة بصاحب الوجه المتربع وسط الأيقونة، فكيف الحال بك إذا عرفت أن الفنانة اللبنانية ريم الجندي قد نفخت في صور ألوانها وأعلنت قيامةً مصغرة للضحايا السوريين.
