الفنون
Share your love
التصنيف الفنون
الموسيقى والتغيير
عندما كان أجدادنا يقولون «العلم في الصغر كالنقش في الحجر» كانوا مصيبين إلى أبعد الحدود، والعلم ليس مجرد رياضيات وأرقام وأبجدية ودروس في النحو أو سوى هذا، العلم كبير إلى أبعد مما يمكن أن يوصف، فهو مادة داخل كل شيء في الحياة، سواء كان جمادا أو متحركا.
نجاة الصغيرة تقود ثورة نساء
شكلّت نجاة الصغيرة في ذاكرتي مكانة خاصة ظلّت حتى في غيابها عن الغناء والمسرح ذاكرة تحن إلى دفء صوتها ومكانته الخاصة.
لقاء الرئيس المصري بالمثقفين… «شو» إعلامي ووجوه مكررة تُسبّح بحمد السُلطة
القاهرة ــ «القدس العربي»: بعد لقاء الرئيس المصري ببعض مثقفيه، الذي انعقد في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، تباينت ردود الأفعال بين المهتمين بالشأن الثقافي.
أعمال الفنان القطري يوسف أحمد: تحمل هويتها لكي تسير نحو المستقبل
أن ترى الماضي يسير نحو المستقبل بقدمين ثابتتين، على ظهره أحمال من التراث والعراقة موغلين في القِدم، يتجه نحو الغد بخطواتِ العالم وثقة العارف؛ المشهد سريالي وغير قابل للتحقيق غالباً لمن لم يطّلع على تجربة «الخيميائي» كما يلقبونه أو «مجنون الورق» كما يسمي نفسه، الفنان القطري يوسف أحمد (مواليد 1955)، الذي استطاع بمفردات غارقة بالمحلية أن يسكن أهم متاحف العالم (متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية؛ والمتحف البريطاني، المملكة المتحدة؛ والمتحف الدولي للحفر، أصيلا، المغرب؛ والمتحف العربي للفن الحديث، الدوحة، قطر؛ والمتحف الأردني للفنون الحديثة) فكانت أعماله خيطاً سريّاً يصل الكثير من مدن العالم تلك التي احتضنت لوحاته بعد أن أقام عشرات المعارض في العديد من البلدان (قطر، الكويت، الإمارات، المغرب، فرنسا، أمريكا، بنغلاديش…) ونال عشرات الجوائز المحلية والعالمية.
سعاد محمد: حلاوة البساطة
صوت متكامل فنياً، معبر، يجمع التطريب إلى الإحساس بطريقة لينة وقوية في آن واحد. هي سعاد محمد النجمة التي توفيت سنة 2011 وسط غمرة أحداث كبيرة في مصر وتونس وفي بقاع كثيرة من العالم العربي.
«الموت في لوحات» للفوتوغرافي المصري كريم نبيل: دائرة تحولات الروح والجسد
القاهرة - «القدس العربي»: لم يعد الموت نهاية، بل مرحلة لمراحل أخرى مجهولة، وما حالات الإنسان وجسده في الحياة إلا تدريب على هذه الانتقالات، قد تتماس وحالات الحِس الصوفي، الذي يقتصر بدوره على التجربة الإنسانية الخاصة بكل شخص على حدة.
«سطوة النَص… خطاب الأزهر وأزمة الحُكم» لبسمة عبد العزيز: أزمة المؤسسة الدينية في ظِل السلطة السياسية
القاهرة - «القدس العربي»: للمؤسسات الدينية في المجتمع المصري سُلطة راسخة، وبالتالي يُشكل خطاب هذه المؤسسات قوة فاعلة في حياة المصريين. ويأتي الأزهر على رأس هذه المؤسسات، خاصة أنه يمثل الجهة الرسمية في صياغة المفاهيم والرؤى، التي تباركها الدولة وتعترف بها.
مسرحية «الزومبي والخطايا العشر»: طبيعة «المواطن الصالح» ومأساة الاختلاف
القاهرة ـ «القدس العربي»: عدة قضايا يُناقشها العرض المسرحي «الزومبي والخطايا العشر»، الذي يقوم على إعداد لعدة أعمال تتعرّض لمدى ما تحاول السُلطة فعله في الإنسان، بأن تحوله إلى مجرّد آلة، تسمع وتطيع، وتنسى روحها ووجودها. فساد أشكال السلطة المتعددة، سياسية، عسكرية ودينية، جعل النص يتجاور مع نصوص عالمية شهيرة، كروايتي جورج أورويل «1984»، و»فهرنهايت451» لراي برادبري، وكذلك بعض نصوص لوديع سعادة.
الأسلوبية وتشكيل الهوية الموسيقية
عندما يبدأ الموسيقي في تشكيل هويته الموسيقية، فإنه يخطو نحو رسم أسلوبه الفني، ولكل فنان حقيقي أسلوبه، وعدا هذا فهو مجرد تقليد، والأسلوب ليس مجرد هوية فنية، بل هو طريقة تعبير وأداء كما أنه محكوم بأسس كثيرة ليس أقلها محيطه وتقاليد مكانه الذي عاش وترعرع فيه.
«قهوة لكل الأمم» للفلسطينية وفاء جميل: مقاومة هادئة بعيداً عن الصخب السياسي وزيف الساسة
القاهرة ـ «القدس العربي»: بعيداً عن صخب السياسة ومهازل الساسة، والمقولات والعبارات المُعلّبة عن النضال وطُرقه الضالة في أكثرها، يأتي الفيلم الوثائقي «قهوة لكل الأمم» لمخرجته الفلسطينية وفاء جميل، عملا فنيا في المقام الأول، انفلت من كونه مجرد تصريح سياسي، كالعديد من الأعمال التي تمس القضية الفلسطينية، أو تتحدث من خلالها.
شهدتها القاهرة مؤخراً وتنوعت بين الفوتوغراف والتشكيل: معارض فنية تتلمس حياة المصري في يومه العادي
القاهرة ــ «القدس العربي»: عدة معارض تشكيلية شهدتها القاهرة مؤخراً، تنوعت بين الفوتوغراف والرسم بالألوان الزيتية والمائية. إلا أنها اجتمعت على تلمّس حالات الإنسان المصري في يومه العادي. لا بطولات زائفة لشخصية ما، ولا احتفاء بحالات استثنائية، الاستثناء الوحيد هو معجزة كونهم يواصلون محاولاتهم لخلق صيغة للحياة يواصلون من خلالها رحلتهم. نساء ورجال وأطفال من فئات اجتماعية تمثل أغلبية المصريين، والاحتفاء بهم من خلال الفن، دون مبالغات أو تسويق سياحي لما هو معهود في السائد من الأعمال التي تتناول المصري كموضوع فني. الملمح الآخر لهذه الأعمال المتباينة هو الحِس الإيماني لدى الشخصيات، والواضح في أغلب اللوحات، هناك صِلة ما بين ما يحدث على الأرض، وبين الأمل المُعلق في السماء، يقين يُثير الدهشة، لكنهم يعيشونه ويحيون من خلاله. هذا الانطباع يأتي بداية من اقتراب وإحساس الفنان بموضوع، ومعرفته التامة بالعالم الذي يُعيد تجسيده عبر لوحاته، فلا وجود لحالة التعالي التي يمارسها الفنان على شخصياته وعالمهم ــ وهي سِمة الكثير من الأعمال الفنية ــ هذا التواصل خلق حالة من التآلف بين الفنان وعمله وفي الأخير المُتلقي. سنتخيّر ثلاثة معارض تجمعها هذه الملامح، الأول معرض الفنانين عزيز ومحسن رفعت، بعنوان «ألوان مائية»، والذي أقيم في قاعة زياد بكير، في دار الأوبرا المصرية. والثاني معرض فوتوغرافي للفنان مصطفى الشرشابي بعنوان «على اسم مصر» أقيم في ساقية الصاوي، والأخير معرض الفنانة أماني زهران، الذي أقيم في قاعة صلاح طاهر، بدار الأوبرا المصرية، بعنوان «حالة».
المسابقات الغنائية والمجتمع
هل لبرامج المسابقات الغنائية أو الفنية بوجه عام فوائد على الصعيد المجتمعي؟ أم أنها مجرد أوقات للترفيه؟ هذا السؤال كنت أجيب عليه وأنا أتابع « the kids voice» خلال الفترة الماضية.
