الفنون
Share your love
التصنيف الفنون
أعمال الفنان المصري عبد الرزاق عكاشة: صدى قصص قديمة في قيعان المدن والأرياف
لم أدخل يوماً هرماً أو مقبرةً فرعونية، لكن رهبة دخولها كانت جليّة في نفسي، ربما تسللت من البرامج الوثائقية أو من بعض الأفلام التاريخيّة. عادت تلك الرهبة بعد أن شاهدتُ أعمالاً قديمة نسبياً للفنان المصري عبد الرزاق عكاشة، حيث تتكدس الأجساد بالقرب من بعضها البعض، ملفّحةً بالقماش، الوجوه فقط ظاهرة تمحو غربة الأنسجة وتذكرنا بالأشخاص المختبئين تحت الأكفان الملوّنة المعدّة للأحياء. بعض تلك الوجوه تذكرنا بشخوص الفنان السوري الراحل فاتح المدرس، كيف لا والمدرس أيضاً حمل التراث بأيقوناته واختزله في لوحاته، وكذلك فعل عكاشة الذي استطاع من خلال ريشته وفكره الصافي أن يحمل مصر وحضاراتها وبساطتها على ظهره ويجوب بها العالم. فهو أول فنان عربي يصبح عضواً في مجلس إدارة «صالون الخريف الأدبي» الذي قدم رينوار وبيكاسو وماتيس، وقد ترّأس الجناح العربي منذ ما يزيد عن خمس سنوات. وذلك لم يكن على سبيل الصدفة، فقد عمل عكاشة بجد، وهويته المصريّة كانت بصمة في كلّ أعماله، وربما تكون محليته هي من فتحت له باباً للعالمية. ألم يكن نجيب محفوظ كذلك من زاوية ما؟!
ثلاثة معارض تشكيلية في القاهرة تستعرض الطقوس الشعبية وتعكس الروح المصرية
القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم مظاهر التحديث التي طالت المجتمع المصري، أو مَسّته ظاهرياً ــ الحديث عن مظاهر دون مرحلة الوعي بالتحديث وتبعاته ــ سواء في طريقة ارتداء الثياب، أو نوعية الطعام، أو الاهتمامات والتعايش مع التكنولوجيا بطريقة استهلاكية، إلا أنه في صميم الوعي المصري لم يزل المعتقد الطقسي والاجتماعي هو أقوى ما يُسيطر على هذا الوعي.
رتيبة الحفني ومهرجان الموسيقى العربية
في عام 1932 أسس محمود الحفني في القاهرة مهرجانا للموسيقى العربية، لكن سرعان ما توقف، مع أن دورته الأولى أحدثت حراكاً عجيباً حينها، وقدمت فيه الأصوات العظيمة ومنها أم كلثوم ومحمد القبنجي، الذي نال الجائزة الذهبية. ثم جاءت رتيبة الحفني في الثمانينيّات لتعيد إحياء المهرجان من جديد، بعد توليها رئاسة دار الأوبرا المصرية.
ضمن سلسة ندوات التاريخ والذاكرة الثقافية في «ملتقى مدى» مصر: سينما الهزيمة… الرؤية الفنية والتبعات النقدية
القاهرة ـ «القدس العربي»: ضمن سلسة ندوات «التايخ والذاكرة الثقافية»، التي يقيمها «مُلتقى مدى»، جاءت الندوة الثالثة تحت عنوان «سينما الهزيمة»، التي أقيمت في مركز الفيلم البديل «سيماتيك».
ندوة احتفائية بالشاعر العراقي صلاح فائق مع صدور ديوانه «مقاطع يومية» في القاهرة
القاهرة ـ «القدس العربي»: يعد الشاعر العراقي صلاح فائق من أهم الأصوات الشعرية العربية، التي أثرَت الشعر العربي، وطوّرت القصيدة العربية وعالمها. وربما للبدايات المختلفة لفائق، وأشعاره التي لا تعكس صخباً يستريح له الجهمور أو يستسهله، ويحوّله إلى خطاب دعائي أو هتاف نضالي، هو ما جعل استقبال فائق عربياً ليس في مستوى الشاعر وعمق عالمه. فآلة الدعاية العربية لم تكن في صالح فائق على الإطلاق، ربما لعالمه المُنفلت الأكثر إرباكاً وإدهاشاً وثورة على التقليد الشعري العربي، والسياسي بالأساس.
صالون الشباب في دورته الـ 26 في «قصر الفنون» في دار الأوبرا المصرية: أعمال تقليدية تتخبط في مسارات التجريب التقني
القاهرة ـ «القدس العربي»: يعتبر انعقاد صالون الشباب مناسبة هامة لاستعراض الفكر الجديد للفنانين التشكيليين الشباب. فعلى مدار الدورات السابقة ظهرت مواهب أصبحت الآن صاحبة صوت مميز في عالم الفن التشكيلي المصري. إلا أن المُلاحظ خلال الدورات الأخيرة، والتي لم تختلف عنها دورة هذا العام، أنها عبارة عن تكرارات واستنساخات لأفكار تقليدية، رغم التوسل بتقنيات جديدة إلى حدٍ ما في تنفيذ العمل الفني. وتعد السِمة الغالبة على الأعمال رغم تفاوتها، هي السرد الحكائي، فهناك حالة مسيطرة للحكي، وأن تصبح اللوحة أو العمل الفني موحية بحكاية ما، أو تحكي صراحة قصة شخص أو مكان أو حالة فنية واجتماعية. ورغم مشاركة ما يُقارب من 150 فنانا هذا العام، وتزيد الأعمال عن هذا العدد، فالعديد من الفنانين لديهم أكثر من عمل، إلا أن أغلبهم لم يستطع الخروج من أسر الأفكار التقليدية، رغم الزخم التقني والإيهام بالتحديث. هذا الزخم والاهتمام بالتقنية جاء على حساب الفكرة وموضوعها، فلم يفلح الفنان في خلق حالة جديدة، بل ساقها إلى حالة من التقليدية الباهتة. اللهم بعض التجارب التي حاولت موضوعاتها الخروج عن التقليدية بعض الشيء. نذكر من هؤلاء الفنانين... محمد بسطاوي، نهلة رضا، رمزي عبده، أسماء العماوي، إسراء أنور، هادي برعي، وائل فرج، سمر صالح، محمد عبد التواب، أحمد أبو العلا، دعاء عبد الواحد، سارة ماهر، شيماء عبد المنعم، فاطمة سالم، ونورهان جاد.
عبد الحليم حافظ… «العندليب» الذي توزّع فينا ولم يرحل
في بدايات اهتماماتي الموسيقية كنت أحفظ أغاني الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وأعيد الغناء مرات ومرات، وكنت أجمع صبيات الحي وصبيته لأغني لهم ما حفظت من أغان، وكان أكثر ما يداعب إحساسي بالفرح والنشوة أن أرى دموع الفتيات وهي تتساقط من عيونهن بينما يسمعنني أغني للعندليب الأسمر.
عملية إنتاج وتلقي الأعمال الأدبية في ظِل شبكات التواصل الاجتماعي: شكل وطبيعة الأدب من المدونات وصولاً إلى تويتر
القاهرة ـ «القدس العربي»: أصبح العالم الافتراضي المتمثل في ما يتم إنتاجه عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يحتل مكاناً من الممكن مقارنته بالواقع الفعلي ــ لفظة واقع مراوغة بطبيعتها ــ لكن حتى على مستوى الشكل، أصبح الإنسان يعيش ويُنتج ويستهلك ثقافته من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.
المعرض الفوتوغرافي في ساقية الصاوي في القاهرة: الحياة المصرية ما بين السياسي والاجتماعي والحِس الجمالي
القاهرة ـ «القدس العربي»: تعد اللقطة الفوتوغرافية تلخيصاً وتكثيفاً للحظة كاشفة من لحظات الحياة، وعلى قدر القوة أو الشحنة التعبيرية التي تنقلها اللقطة وتوحي بها من أفكار أو تداعيات للحظات وحالات أخرى، خارج إطار صالة العرض على سبيل المثال.
«أفلام مُشاهدة بِدقة»… السرد السينمائي من «جريفث» حتى تقنية الديجيتال
القاهرة ـ «القدس العربي»: عن المركز القومي للترجمة في القاهرة صدر كتاب بعنوان «أفلام مُشاهدة بدِقة/ مدخل إلى تقنية السرد السينمائي» تأليف مارلين فيب، ترجمة محمد هاشم عبد السلام. ويقع في 405 صفحات من القطع الكبير.
صباح فخري… ياسمينة الشام
حالة متفردة في الغناء العربي بحضورها وخصوصيتها وتألقها، ظاهرة خاصة استطاعت أن تحقق حضورها الفاعل والمتألق المختلف لأكثر من نصف قرن.
كتب الرواية التاريخية واستكشف القاهرة الشعبية: رحيل جمال الغيطاني… الذي عاش الكتابة كمقاومة للنسيان
القاهرة ـ «القدس العربي»: لا أحد يستطيع أن يُنكر المُنجز الأدبي للكاتب والروائي الراحل (جمال الغيطاني 9 مايو/أيار 1945 ــ 18 أكتوبر/تشرين الأول 2015)، بغض النظر عن الخصومات والحسابات الشخصية الشائعة في أوساط المثقفين. فما قدمه الرجل للرواية العربية والأدب العربي يُعد إضافة كبيرة، والسعي به عدة خطوات، من تطوير البنية واللغة والأسلوب.
