التصنيف الفنون

«حواديت سيما» لوليد سيف… كواليس عالم السينما في شكل قصصي

القاهرة ـ «القدس العربي»: بـ (قصر السينما) بالقاهرة أقام الناقد وكاتب السيناريو وليد سيف، حفل توقيع مجموعته القصصية الأولى، والمعنونة بـ»حواديت سينما»، الذي يتضمن 20 قصة قصيرة أو حكاية مُستمدة من كواليس عالم السينما، سواء الشخصيات أو المواقف، إضافة إلى حضور شخصيات معروفة في الوسط السينمائي، على رأسها المخرج يوسف شاهين. وعن أسماء بعض القصص نذكر: «العصفور، عرض خاص، نجم الموسم، فى انتظار زائر الفجر، ساعة غروب، أسطورة السيد حسني، ابن الأبله، ودفء سناء».

«الحَرْف العربي» يرقص ويطوف !

القاهرة ـ «القدس العربي»: للحرف العربي قداسته المُستمدة من القرآن، وبالتالي أصبح يدور في فلكه، ويستمد من النص روحانياته، خاصة أن الحرف دوماً يتخذ في مجال الفن حالة من الشحنة العاطفية والجمالية الدالة على المعنى، حتى إن تخفّى الحرف أو كاد وتجرّد وأصبح فقط ناقلاً لتجربة جمالية تفوق معناه المنطقي، ليصبح دالاً بذاته على حالة تتفوق على وجوده.

ندوة «السينما المستقلة ومستقبلها» محاولة الدولة احتواء «سينما بديلة»

القاهرة ــ «القدس العربي»: لم تعد السينما المستقلة ــ رغم عدم وضوح المصطلح وضبطه ــ مجرد ظاهرة عن الوسط السينمائي المصري والعربي، ورغم البدايات المحدودة لهذا الشكل الفيلمي والخاص أكثر بسبُل الإنتاج في بدايات تسعينات القرن الفائت، إلا أن الفيلم المستقل لم يعد يمثل الهامش بالنسبة للمتن/السينما التجارية ذات الإنتاج الضخم، بل أصبح له دور ومساحة أكبر على الخريطة السينمائية، خاصة أن بعض هذه الأفلام حصد العديد من الجوائز، كما عُرض بعضها الآخر على شاشات القنوات الفضائية، مما خلق لها عدداً أكبر من الجمهور، ومستوى مختلفا من السينما عما هو سائد في الفيلم التجاري المعروف. وقد عُقدت على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الحالي ندوة بعنوان «السينما المستقلة ومستقبلها» شارك فيها ممثلون عن نقابة السينمائيين والمركز القومي للسينما، وصانعو هذه الأفلام، وكذلك بعض المنتجين، كمحاولة لاحتواء الظاهرة والعمل ــ كما قيل ــ على تذليل العقبات أمام صُناع الأفلام المستقلة، أو السعي بها إلى مهرجانات أكثر. ومن هنا تثار تساؤلات عدة... هل سيتحول الاستقلال هذا إلى شيء مؤسسي يخضع بدوره لسُلطة ما، تتحكم في إنتاجه كعمل فني في النهاية؟ وبالتالي ستظهر سينما مستقلة أخرى على هامش السينما المستقلة الآن! أم أن نقابة السينمائيين ومشكلاتها المزمنة مع صانعي الأفلام تحاول أن تجد لها الدور المناسب؟ وذلك من خلال لجنة تم تشكيلها تحت رعاية نقابة السينمائيين، وهم مَن حضروا إلى منصة الندوة لتسويق الفكرة أمام كاميرات الصحافة والفضائيات، وهم أسامة غريب ممثل عن نقابة المهن السينمائية، مهندس الديكور شادي العناني، مدير الإنتاج أحمد زين، المخرج شريف مندور، المخرج أحمد سونى، المخرجة نيفين شلبي، والمخرج عاطف شكري رئيس وحدة السينما المستقلة بالمركز القومي للسينما.

لوحات سحر الحسني… شِباك واهنة تغطي وجوهنا الزَّرقاء

شِباك العنكبوت ليست الأوهن دوماً، فهي متينة عندما تكون محاورَ لوحةٍ من لوحات الفنانة اللبنانية سحر الحسني المليئةِ بالتجارب التي اختبرتْ بسمتها ودمعتها، وانطلقت لتكتب رسائل الألم والفرح على سطوح اللوحات، محاولةً إحياءَ هذه الأصنام المسطحة وانطَاقَها من خلال مشاعر حقيقية تُغزل خيوطها بمهارة عنكبوت ما بين أعماق الفنانة سحر ولوحاتها، فتجعل قلوبنا تنبض بنبض إنسانيتها وعمقها.

أربعة نماذج متباينة الأساليب والمدارس : التشكيل «الأنثوي» في معارض القاهرة… من الكلاسيكية إلى التجريب

القاهرة ــ «القدس العربي» محمد عبد الرحيم: من خلال عدة معارض مُقامة الآن بالقاهرة، حاولنا أن تكون خاصة بالإبداع التشكيلي الأنثوي، وما يحمله من دلالات تجاه الفن وتاريخه، وبالتالي طريقة تناول موضوعات تهم المرأة في المقام الأول. والملاحظ على هذه المعارض أنها ضمت مدارس تشكيلية مختلفة، تتجاور مع بعضها ولا تنفي إحداهما الأخرى.

«حريم» حمدي الجزار… رحلة البحث عن امرأة الخيال

القاهرة ــ «القدس العربي» محمد عبد الرحيم: أقامت ورشة الزيتون بالقاهرة ندوة لمناقشة رواية «الحريم» للروائي حمدي الجزار، وهي الرواية الثالثة للمؤلف بعد روايتيه «سحر أسود» و»لذات سِريَّة». وأدارت الندوة الناقدة منى طه، بمشاركة كل من الروائي محمد إبراهيم طه والقاص أسامة ريّان، إضافة إلى العديد من الحضور. يُذكر أن عملي الجزار السابقين تمت ترجمتهما إلى العديد من اللغات كالإنكليزية والفرنسية وغيرها.

عرضت ضمن برنامج «سيماتك» في مصر: فيلما «إسأل ظلك» و«بابل»: الربيع العربي وتداعياته من وجهة نظر وثائقية سينمائية

القاهرة ــ «القدس العربي» محمد عبد الرحيم: نستعرض هنا عملين وثائقيين عُرضا خلال برنامج عروض مركز الفيلم البديل (سيماتِك) الذي يأتي في إطار الورشة الثانية للنقد السينمائي، الذي أعده الناقد التونسي الطاهر الشيخاوي. وتناول الفيلمان تداعيات أحداث الربيع العربي، ربما من زاوية مختلفة تماماً من الأحداث التي تابعتها لحظياً وسائل الإعلام والفضائيات. الفيلم الأول من الجزائر بعنوان «اسأل ظلك» للمخرج لمين عمار خوجه إنتاج 2012، وحاز جائزة الفيلم الأول من المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمرسيليا في العام نفسه، كما شارك في العديد من المهرجانات الدولية. ويستعرض ويُقارن تداعيات الربيع العربي، خاصة في تونس ومصر وبين الوضع المزمن في بلده الجزائر. أما الفيلم الآخر فيوثق لتجرية أو حالة لافتة بعد قيام الثورة الليبية، وفرار الكثير من الجنسيات والبقاء لفترة على الحدود الليبية التونسية. الفيلم جاء بعنوان «بابل» ليصور حياة هؤلاء، وهو إنتاج تونسي عام 2012، ومن إخراج ثلاثة مخرجين هم يوسف الشابي، إسماعيل، علاء الدين سليم.

«موت للبيع» و«حكاية مكررة»: المغرب العربي ومشكلات الأقليات والمهمشين

القاهرة ــ «القدس العربي»: من خلال برنامج عروض مركز الفيلم البديل (سيماتِك) الذي يأتي في إطار الورشة الثانية للنقد السينمائي، ويقدمها الناقد للتونسي الطاهر الشيخاوي عُرضت بسينما زاوية مجموعة من الأفلام المُختارة، التي تحاول البحث عن لغة سينمائية جديدة، ومناقشة مشكلات يُعاني منها المجتمع المغاربي، سواء داخل هذه البلدان، كما في الفيلم المغربي «موت للبيع» من تأليف وإخراج فوزي بن السعيدي، أو خارج هذه البلدان، كما في الفيلم الفرنسي «حكاية مكررة» للجزائري رشيد دجداني. وكل منهما ينتمي للسينما الروائية، وسنخصص الجزء الثاني من المقال للحديث عن الفيلمين الوثائقيين اللذين عُرضا ضمن برنامج عروض الأفلام، الذي استمر من 30 أكتوبر وحتى 3 نوفمبر.

«ازدراء الأديان… ما بين القانوني والأخلاقي والمُجتمعي»: حمدي الأسيوطي: في المجتمعات المنغلقة يصبح الدين وسيلة السُلطة لقمع معارضيها

القاهرة ــ «القدس العربي» محمد عبد الرحيم: أقام الصالون الثقافي لحركة «علمانيون» في ندوته رقم 109))، التي جاءت بعنوان «ازدراء الأديان.. ما بين القانوني والأخلاقي والمُجتمعي»، مستضيفاً المحامي والحقوقي حمدي الأسيوطي، الذي تناول بالحديث طبيعة ونشأة وأسباب قانون (ازدراء الأديان) والنتائج التي ترتبت على ذلك. خاصة فقرة (و) من قانون (98) لسنة 1981، بعد أحداث الزاوية الحمراء بالقاهرة، حيث تم اغتيال81 مسيحياً من قِبل المتشددين. هذه الفقرة التي تم استخدامها بعد ذلك لتصفية الحسابات بين الدولة ومُعارضيها، خاصة في ظِل مستوى تعليمي ومعيشي متدن، وحالة من الهوس الديني يحياها المجتمع المصري شكلياً في أغلبه، تتناقض تماماً مع تصرفاته وأفعاله، فأصبحت هذه المادة (التهمة) أداة في يد السُلطة السياسية لقمع المعارضين، وإرهاب المختلفين معها في الرأي.

كائناتٌ جديدة في لوحات العراقي نور الدين أمين

أحيانا لا تكفي الكائنات الموجودة بيننا للتعبير عن عوالم الفنان المزدحمة بأشكال ومخلوقات مختلفة، فيفتح بابا واسعا ويُخرج لنا بعضها لتخبرنا قصة ما وتترك في بالنا مجموعة أساطير مجتمعة، تاركا إيّانا مدهوشين، مشغولين بالتعرف على كائناته بتناقضاتها وجمالياتها، كائنات تخصُّ فقط الفنان الكُرديّ العراقي نور الدين أمين.

مؤسسات شابة تكشف بؤس وزارة الثقافة المصرية رابطة «الخان» الثقافية… إصلاح ما أفسده التعليم

القاهرة ــ «القدس العربي»: رغم الجو الخانق الذي تعيشه مصر الآن، ورغم ثورة لم تكتمل ــ فقط اشتعلت شرارتها ـ يحاول بعض الشباب وفق إمكاناتهم محاولة التغيير، ويظهر ذلك في المجال الثقافي بشكل ملحوظ، في قيام العديد من المؤسسات والروابط الثقافية بضخ أفكار ودماء جديدة إلى الحياة الثقافية المصرية، والتي انغلقت على أفكار وأصنام وزارة الثقافة، وكشفت عن مدى البؤس البادي في مشروعاتها المُسيّسة دوماً. ومن ضمن هذه المؤسسات أو التجمعات تأتي «رابطة الخان الثقافية» والتي تعددت أنشطتها واكتسبت العديد من الشباب في وقت قصير، رغم إمكاناتها المتواضعة .. من ورش تدريبية في الكتابة والتمثيل، وتكوين فريق مسرحي، وعمل أفلاماً وثائقية، وكذلك إصدار مجلة متميزة تحمل أفكار الرابطة. وفي هذا الحوار مع مؤسس ومنسق (الخان) الشاعر «الشريف منجود» نحاول الاقتراب أكثر من فكر ودور هذه الرابطة، ومدى تأثيرها في الشارع الثقافي المصري.

عز الدين نجيب: الحركة الثقافية المصرية معزولة عن الشارع والمثقفون ليسوا أبرياء

القاهرة ــ «القدس العربي»: الفنان التشكيلي والناقد والقاص عز الدين نجيب حالة متفردة في الحياة الثقافية المصرية، ومن القِلة الذين قاموا بممارسة الفن من خلال الوعي الشعبي والمجتمعي.. مُنخرط في تفاصيل وهموم المجتمع، ويرى في الفن سبيلاً لأبناء الشعب وعاملاً من عوامل تنامي الوعي العام. وقد احتفت بالرجل وتجربته مؤخراً «مؤسسة بيت الوادي للدراسات والنشر» تقديراً لمشواره الفني والسياسي والاجتماعي، الذي تكلل بحصوله على جائزة الدولة التقديرية في الفنون هذا العام، ليسرد الرجل تجربته الغنية في الفن والحياة والسياسة، وهو الذي وقف دوماً في صفوف المعارضة، فتعرّض للسجن والاعتقال، وأصبح لزمن طويل في عِداد المغضوب عليهم من قِبل السلطات الرسمية، بداية من انقلاب يوليو 1952، وحتى عهد المخلوع الذي انتهى بثورة 25 يناير.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!