التصنيف المجتمع

كيف تتخلص من عادة الإفراط في مشاهدة العروض التلفزيونية؟

هل أنت شخص يشاهد العروض التلفزيونية بإفراط، وتسبَّبَت الجائحة في تعزيز ميلك هذا؟ لا تقلق، لست وحدك مَن يفعل ذلك؛ لكن ماذا لو كنتَ تواجه صعوبة في التخلص من هذه العادة؟ يكمن الحل في جدولة نشاط آخر للقيام به في تقويمك.

متلازمة المحتال: ما هي؟ ولماذا تعاني منها؟

إذا كنتَ ناجحاً في حياتك المهنية، وترتقي في مناصب شركتك، أو إذا كنتَ الشخص الذي يلجأ إليه رب عملك حين يحتاج إلى شخص لينجز مهمة على نحوٍ جيد، أو إذا كنتَ قد حصلتَ للتو على الدور أو الراتب الذي لطالما حلمتَ به، لكنَّك تشعر على الرغم من كل ذلك كأنَّك محتال، وكأنَّ رب عملك أو زملاءك أو عملاءك سيلاحظون يوماً أنَّك لستَ بارعاً فيما تفعله حقاً، على الرغم من عدم وجود دليل يدعم هذا الاعتقاد، فهذه الأعراض تدل على أنَّك تعاني من "متلازمة المحتال" (imposter syndrome).

كيف تعمل على إعادة التواصل مع فريقك لتحقق النجاح؟

يمكن أن يساعدك الإصغاء إلى الموظفين الذين يعملون معك في شركتك وفهم اهتماماتهم ومخاوفهم على بناء علاقات أقوى وأكثر إخلاصاً؛ لأنَّ هذا الأمر يؤثِّر تأثيراً كبيراً في التزامهم بالعمل وتحفيزهم، والجهد الذي يبذلونه؛ مما يؤدي بدوره إلى تحقيق نتائج إيجابية.

7 أسباب تجعل قوة الإرادة ضرورية لاتخاذ القرارات

هل تتخذ قراراتك بناءً على عواطفك، ومن ثمَّ لا تتمكَّن من دعمها بقوة الإرادة والتصميم؟ غالباً ما تكون القرارات التي تُتَّخَذ استجابةً للمُحفِّزات العاطفية قصيرة الأمد، فإذا كنتَ ترغب في أن تكون قادراً على الالتزام بقراراتك، فعليك التفكير فيها جيداً قبل اتِّخاذها، ثمَّ دعمها بقوة الإرادة والتصميم.

كيف تفعل ما هو حقيقي لتحقيق أهدافك؟

نحن جميعاً لدينا أهداف نريد تحقيقها، كما أنَّنا جميعاً لدينا مجموعة من القيم التي نحيا وفقاً لها، إلَّا أنَّ هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تعترض طريقنا ومن بينها الانشغال والكسل والخوف من الفشل.هذا المقال مأخوذ عن المدوِّن "مايك دونغيا" (Mike Donghia)، والذي يُحدِّثنا فيه عن تجربته في أن يكون على سجيته.

المتفوقون عقلياً: سماتهم وطرق التعامل معهم

تأتي أهمية موضوعنا في الحقيقة من أهمية المتفوقين أنفسهم، فهم الطاقة الكامنة التي يمتلكها أيُّ بلد، وهذه الطاقة يجب أن تُحترَم وتُصان حتى لا تُبدَّد وتذهب هباءً، فهم القوة التي يقع على عاتقها رفع شأن أيِّ بلد وتطويره؛ لذلك كان من الضروري جداً الاهتمام بهذه الفئة وتقديم كل ما يلزم لتزويدها بالتعليم المثالي بما يضمن الاستفادة من قدراتها، وحتى يتم ذلك، لا بُدَّ من التعرف إلى المتفوقين عقلياً وإلى سماتهم وطرائق التعامل معهم.

أيهما أهم الانشغال أم الحضور الذهني؟

من اللحظة التي يوقظك فيها صوت المنبه من حلمك إلى الوقت الذي تضع فيه رأسك على وسادتك ليلاً، تقضي يومك في إنجاز أعمالك والاضطلاع بمسؤولياتك الشخصية بلا توقُّف، وقد تضطر بسبب انشغالك الدائم إلى القيام بكل هذه الأمور في يوم واحد، فتوقَّف برهةً للتفكير، فقد لا تكون هذه طريقةً للعيش.

كيف تخفف من مهامك بطريقة ذكية؟

عندما تتخلى عن بعض مهامك بشكل مدروس في مجالات مختلفة من حياتك، فلن تعود بالنفع على نفسك فقط؛ بل ستساعد كل من حولك أيضاً، وهذا شيء نحتاج إلى تحسينه في هذا العالم. لذا نضع يديك عزيز القارئ هذه المقالة التي تتحدث عن كيف تخفف من مهامك بطريقة ذكية؟

6 حيل للإنتاجية مستوحاة من عادات الأشخاص الأكثر نجاحاً في العالم

عندما يتعلق الأمر بالإبداع، فإنَّ الروتين الموثوق هو المطلوب؛ هكذا ذكر في كتاب مايسون كاري (Mason Currey) "طقوس يومية" (Daily Rituals)، والذي يستعرض فيه عادات الأشخاص الأكثر نجاحاً على هذا الكوكب؛ وفيما يلي ست عادات تبنَّاها مفكرون عظيمون يمكن تطبيقها بسهولة في برنامجك اليومي من أجل تدفق تلك الأفكار الإبداعية.

10 أسباب تجعل السهر في الليل عادة لا بأس فيها

"الشخص الذي يستيقظ باكراً ينجز جميع أعماله". لعلَّك سمعتَ هذا القول مليون مرة، وهناك بعض الحقيقة في ذلك، فلطالما اعتقدنا أنَّه إذا استيقظ شخص ما في وقت متأخر، فسوف يكون أكسل شخص في العالم؛ لكن إذا ما قبلنا بوجود اختلافات بين البشر، فقد لا يكون هذا الأمر صحيحاً دائماً.

كيف تستخدم النزاهة الشخصية لإظهار أفضل ما لديك؟

في اللحظة التي تدرك فيها أنَّ حياتك بين يديك وأنَّ تغييرها ليس بالصعوبة المُتوقعة، ستتمكن حينها من إنجاز الكثير في وقتٍ قليل، والاستمتاع بالحياة التي تحلم بها؛ حيث يتعلق الأمر كله "بالنزاهة الشخصية"، فالجميع يعي تماماً المعنى العام للنزاهة وأهمية الصدق والالتزام بالوعود في مجالات الحياة جميعها، مع العائلة والأصدقاء، وكذلك في الحياة المهنية، لكن ماذا عن النزاهة مع النفس؟ هذا محور مقالتنا فتابعوا معنا.

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!