اعتراف.. قصّة قصيرة
منصور محمد أبوصفيّة أدخلوني إلى مكتبه الواسع، وقفت أمامه معتدلًا واثقًا، كان مُكبًّا على أوراق أمامه يتفحصها، نظارة القراءة هبطت إلى أرنبة أنفه، رأسه أصلع من أعلى و جانباه غلب عليهما الشيب، كلّ شيء صامت يوحي بالوقار والهيبة، سألني وهو منهمك في تقليب أوراقه عن اسمي وعمري ومكان إقامتي، أجبته فأشار إلى شاب يجلس إلى …